انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة العصر

33°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم24 خبرًا

اقتصاد الإثنين 26 أكتوبر 2026

كيف انشر مقال في جريدة: من الفكرة إلى النشر في صفحة الرأي

دليل عملي لكاتب يريد الوصول إلى صفحة الرأي في جريدة: اختيار المنبر، بناء المقال، توقيته، مخاطبة المحرر، وما يحدث للنص بعد القبول.

هيئة التحرير

كيف انشر مقال في جريدة: من الفكرة إلى النشر في صفحة الرأي

لكي تنشر مقالا في جريدة، اختر الجريدة التي يقرأها جمهورك، واكتب مقال رأي يحمل فكرة واحدة مرتبطة بحدث جار، ثم أرسله كاملا مع رسالة قصيرة إلى محرر صفحة الرأي، وانتظر قراره قبل مراسلة جريدة أخرى، فالقبول والموعد والتعديل قرارات تحريرية خالصة.

في هذا المقال

  1. ما الذي تبحث عنه صفحة الرأي قبل نشر مقال في جريدة
  2. كيف انشر مقال في جريدة تناسب فكرتي: الاختيار قبل الكتابة
  3. طول مقال الرأي وبنيته
  4. التوقيت: الخبر الذي يفتح لك الباب
  5. كيف انشر مقال في جريدة عبر رسالة واحدة إلى المحرر
  6. الحصرية عند نشر مقال في جريدة: قاعدة يفسدها الإرسال الجماعي
  7. بعد القبول: ما الذي سيتغير في نصك
  8. النسخة الورقية والنسخة الرقمية بعد نشر مقال
  9. حين لا يناسبك المسار التحريري: نشر مقال ممول ومفصح عنه
  10. أسئلة شائعة حول كيف انشر مقال في جريدة

هذا هو الجواب المختصر عن سؤال كيف انشر مقال في جريدة. أما ما يفصل بين نص ينتهي في صفحة الرأي ونص ينتهي في سلة البريد فتفاصيل صغيرة: جملة أولى لا تضيع وقت المحرر، وتوقيت يجعل الفكرة مطلوبة اليوم، وحجة يملك كاتبها ما يؤهله لقولها. سنمر على هذه التفاصيل بالترتيب الذي يمر به المقال فعلا، من لحظة الفكرة إلى يوم صدوره.

ما الذي تبحث عنه صفحة الرأي قبل نشر مقال في جريدة

صفحة الرأي ليست مساحة مفتوحة لكل ما يرغب القارئ في قوله، بل صفحة لها خط تحريري ومحرر يختار منها ما يضيف إلى نقاش عام قائم. وأصل المصطلح الإنجليزي op-ed يشرح الفكرة: مقال يقابل صفحة الافتتاحية، يكتبه شخص من خارج هيئة التحرير ليعرض حجة باسمه ويتحمل مسؤوليتها.

الفرق بين مقال الرأي ونشر بيان صحفي

لذلك فإن أول قرار تتخذه هو تحديد نوع المادة التي بين يديك، لأن كثيرا من الرفض سببه أن النص وصل إلى الباب الخطأ. قد يكون ما لديك خبرا عن مؤسستك، فمكانه قسم الأخبار، وله طريق آخر هو نشر بيان صحفي يذهب إلى المحررين المختصين. وقد يكون ترويجا صريحا، فمكانه المساحة الإعلانية المعلنة. الجدول التالي يختصر الفروق.

نوع المادة سؤالها الأساسي من يكتبها عادة الجهة التي تستقبلها
مقال الرأي ماذا ينبغي أن نفكر أو نفعل بشأن هذه القضية؟ مختص أو مسؤول أو صاحب تجربة محرر صفحة الرأي
التقرير الإخباري ماذا حدث، ومتى، وأين؟ صحفي الجريدة مكتب الأخبار
البيان الصحفي ماذا تعلن هذه الجهة؟ إدارة العلاقات العامة المحرر المختص بالقطاع
المقال الإعلاني لماذا يهمك هذا المنتج أو هذه الخدمة؟ المعلن أو من يكتب له قسم الإعلان أو جهة النشر المدفوع

إن كان نصك يجيب عن السؤال الأول، فأنت في المكان الصحيح. وإن كان معظم فقراته يدور حول مؤسستك وإنجازاتها، فالأمانة تقتضي أن تعيد كتابته أو تغير وجهته، لأن المحرر سيكتشف ذلك من الفقرة الأولى.

كيف انشر مقال في جريدة تناسب فكرتي: الاختيار قبل الكتابة

يكتب أغلب المبتدئين المقال أولا ثم يبحثون له عن جريدة، والأجدى أن تعكس الترتيب. فالجريدة تحدد القارئ، والقارئ يحدد المدخل واللغة والأمثلة. مقال عن كلفة التمويل مثلا يكتب بطريقة لقارئ صحيفة اقتصادية، وبطريقة أخرى تماما لقارئ جريدة عامة يريد أن يعرف أثر الأمر على قسط منزله.

ما تسجله من قراءة الصفحة

قبل أن تكتب سطرا واحدا، اقرأ صفحة الرأي في الجريدة المرشحة عبر عدة أعداد متتالية، وسجل ما يلي:

  • من يكتب هناك: كتاب ثابتون فقط، أم أن الصفحة تفتح أبوابها لأسماء من خارج الجريدة؟
  • أي القضايا تتكرر، وأيها غائب رغم أهميته لجمهورها؟
  • هل تستقبل الجريدة المساهمات، وهل تنشر عنوانا محددا لذلك في صفحة التواصل أو أسفل المقالات؟
  • ما نبرة الصفحة: تحليلية هادئة، أم مباشرة وقريبة من القارئ العام؟
  • هل طرحت الجريدة فكرتك نفسها مؤخرا؟ إن فعلت، فإما أن تأتي بزاوية جديدة أو تتجه إلى منبر آخر.

نشر مقالات في صحف عدة أم التركيز على جريدة واحدة

ولا تدع اسم الجريدة وحده يقرر عنك. الجريدة الأشهر ليست بالضرورة الأنسب لفكرتك، فجريدة متخصصة أو محلية قد توصل مقالك إلى من يعنيهم الأمر مباشرة. ومن يخطط لحملة أوسع يتوزع فيها الحضور بين عدة منابر سيجد في دليل نشر مقالات في صحف طريقة لمطابقة كل جريدة بجمهورها ولتجنب تكرار النص الواحد بينها.

طول مقال الرأي وبنيته

كيف تحدد الطول المناسب

لا يوجد طول موحد تلتزم به الصحف العربية، فلكل صفحة مساحتها. والطريقة العملية بسيطة: انسخ ثلاثة مقالات منشورة حديثا لكتاب من خارج الجريدة، واحسب كلماتها، واكتب ضمن المتوسط الذي تجده. وإذا نشرت الجريدة شروطا للمساهمات، فهي المرجع قبل أي قاعدة عامة. النص الأطول من المساحة المتاحة يكلف المحرر وقتا لا يملكه، وقد يرد لهذا السبب وحده.

البناء من الفقرة الافتتاحية إلى الخاتمة

أما البناء فيعتمد على فكرة واحدة تثبتها بالأدلة، ويمكن تقسيمه على النحو التالي:

  1. الفقرة الافتتاحية: تربط القضية بما يشغل الناس الآن، وتقول رأيك بوضوح في جملة أو جملتين، دون تمهيد تاريخي طويل.
  2. الحجة الأولى: أقوى ما لديك، مسنودة برقم موثق أو واقعة يمكن التحقق منها أو تجربة عشتها بنفسك.
  3. الحجة الثانية: تضيف بعدا جديدا لا يكرر ما سبق، كأثر الأمر على فئة معينة من القراء.
  4. الرد على الاعتراض: اعرض أقوى ما يقوله المخالفون بإنصاف ثم ناقشه. هذه الفقرة هي ما يمنح المقال وزنه.
  5. الخاتمة: دعوة محددة إلى إجراء أو تغيير في طريقة النظر إلى القضية، لا تلخيص لما قيل.

اكتب بالعربية الفصحى المبسطة، وتجنب مصطلحات مهنتك ما لم تشرحها في كلمات قليلة. واجعل الجملة الأولى صالحة لأن تكون سبب قراءة المقال كله. ثم امنح النص تدقيقا لغويا كاملا، واذكر المصادر داخل السياق بما يسمح للمحرر بالتحقق منها، فأي اقتباس أو رقم بلا مرجع يتحول إلى عبء على من يراجع النص.

التوقيت: الخبر الذي يفتح لك الباب

يسمي الصحفيون بالإنجليزية المناسبة التي تجعل المقال مطلوبا الآن news peg، وغيابها قد يبقي النص الجيد في الانتظار. فالمحرر لا يسأل فقط: هل الفكرة صحيحة؟ بل يسأل أيضا: لماذا ننشرها في هذا الأسبوع؟

هناك مساران عمليان. الأول رد الفعل السريع: يقع حدث، فتكتب خلال وقت قصير وترسل قبل أن يبرد النقاش. في هذا المسار تتفوق السرعة على الصقل الزائد، فالمقال الذي يصل بعد انتهاء الجدل يفقد مبرره حتى لو كان أجود صياغة. والثاني التحضير المسبق: تعرف موعدا قادما، كمؤتمر أو يوم عالمي أو إعلان ميزانية أو تشريع منتظر، فتجهز نصك وترسله قبل الموعد بوقت كاف يتيح للصفحة أن تبرمجه.

وفي المسار الثاني، قل صراحة في رسالتك إن المقال مرتبط بتاريخ محدد. فهذه المعلومة تساعد المحرر على تحديد موعد النشر، وتخبره متى يفقد النص قيمته فلا يبقى في طابور الانتظار بلا جدوى.

كيف انشر مقال في جريدة عبر رسالة واحدة إلى المحرر

خطوات كتابة الرسالة

رسالتك إلى المحرر هي الاختبار الأول، وهو يقرؤها عادة بين رسائل كثيرة. وقبل الإرسال، ابحث عن اسم محرر صفحة الرأي أو عنوان المساهمات المخصص لها. فإن لم تجد سوى عنوان عام، فاذكر في موضوع الرسالة أنها مقال للنشر في صفحة الرأي، حتى يصل إلى صاحب القرار، سواء كان محرر الصفحة أو رئيس التحرير. ثم اتبع هذه الخطوات:

  1. اكتب موضوعا يحمل الفكرة: “مقال رأي: لماذا تحتاج سياسة كذا إلى مراجعة قبل موعد كذا”.
  2. افتتح بجملة تقول ماذا يطرح المقال ولماذا يهم قراء هذه الجريدة الآن.
  3. عرف بنفسك في جملة واحدة تفسر أهليتك للكتابة في هذا الموضوع.
  4. اذكر عدد الكلمات، وصرح بأن المقال غير منشور ومرسل إليهم وحدهم، إن كان ذلك صحيحا.
  5. أفصح عن أي مصلحة لك أو لجهة عملك في الموضوع.
  6. الصق النص كاملا في متن الرسالة أو أرفقه بالصيغة التي تطلبها الجريدة، مع وسيلة اتصال مباشرة.

نموذج رسالة قابل للتعديل

وهذا نموذج يمكنك تعديله بما يطابق حالتك:

“الأستاذ/ة [الاسم]، تحية طيبة. أعرض عليكم مقالا من [عدد] كلمة يطرح أن [الفكرة في جملة]، بمناسبة [الحدث أو الموعد]. أعمل [الصفة] منذ فترة في [المجال]، وعلاقتي بالموضوع [الإفصاح]. المقال غير منشور سابقا ومرسل إليكم حصريا، وأرجو إبلاغي إن لم يناسب الصفحة حتى أعرضه على جهة أخرى. النص أدناه، ورقمي للتواصل [الرقم]. مع التقدير، [الاسم].”

متابعة المحرر بعد الإرسال

أما المتابعة فتكون مرة واحدة ومهذبة. في مقال مرتبط بحدث ساخن، يكفي انتظار قصير ثم سؤال موجز، وفي مقال غير مرتبط بموعد امنحهم وقتا أطول. وإذا لم يصلك جواب، فاعتبر ذلك اعتذارا، وأبلغهم بأنك ستسحب المقال قبل عرضه على غيرهم.

الحصرية عند نشر مقال في جريدة: قاعدة يفسدها الإرسال الجماعي

تفضل صفحات الرأي عموما نصا لم ينشر من قبل، ولا يتداول في وقت واحد لدى منافسيها، وقد تشترط ذلك صراحة. لذلك لا ترسل المقال نفسه إلى عدة جرائد دفعة واحدة، فظهوره في مكانين قد يكلفك علاقتك بالمحررين معا، ويترك على الشبكة محتوى مكررا لا يخدمك.

يبقى خيار مشروع إذا أردت مخاطبة جرائد عدة: أن تكتب لكل منها مقالا مستقلا بزاوية وأمثلة مختلفة، لا نسخة معدلة الكلمات. وإذا كنت تريد إعادة نشر مقالك لاحقا في مدونتك أو على LinkedIn، فاسأل عن ذلك قبل الموافقة النهائية، لأن حقوق النشر والمدة التي يحق لك بعدها إعادة النشر تختلف من جريدة إلى أخرى.

بعد القبول: ما الذي سيتغير في نصك

القبول ليس نهاية الطريق، فالمحرر قد يختصر فقرات ويعيد ترتيب أخرى ويعدل بعض الجمل وفق أسلوب الجريدة. وفي كثير من الصحف يضع المحرر العنوان النهائي بنفسه، حتى إذا اقترحت عنوانا. وهذا أمر طبيعي لا ينبغي أن يفاجئك، لكن لك حقوقا معقولة تطلبها بهدوء:

  • اطلب الاطلاع على النسخة النهائية إن كان ذلك متاحا، خصوصا في المقال الذي يتناول موضوعا حساسا.
  • فرق بين التعديل الأسلوبي الذي تتقبله، والتعديل الذي يغير المعنى أو يخل بواقعة، فهذا الأخير يستحق اعتراضا واضحا.
  • راجع اسمك وصفتك ونبذتك التعريفية، فالخطأ فيها شائع ويصعب تصحيحه في النسخة الورقية بعد صدورها.
  • إذا اكتشفت خطأ بعد النشر، فاكتبه للمحرر فورا مع الصيغة الصحيحة.
  • إذا طرأ تطور يغير حجتك قبل النشر، فأبلغ المحرر، فهذا يحمي الطرفين.

وأنت تتحمل مسؤولية ما تكتبه حتى بعد مراجعة المحرر. فكن دقيقا في الحديث عن الأشخاص والشركات، ولا تنسب إلى أحد ما لا تستطيع إثباته. وإذا كان موضوعك يتناول جهة بعينها في مسألة قانونية، فاستشر مختصا قبل الإرسال.

النسخة الورقية والنسخة الرقمية بعد نشر مقال

كثير من الصحف تصدر اليوم ورقيا ورقميا معا، وقد لا يتطابق المساران. فبعض المقالات تظهر في الموقع فقط، وبعضها يظهر في الموقع قبل الورق أو بعده، وقد يختلف العنوان بين النسختين. لذلك اسأل المحرر عن مكان النشر، ولا تفترض أن القبول يعني الظهور في العدد المطبوع.

ما تعنيه النسخة الرقمية للظهور في البحث

تعني النسخة الرقمية أن مقالك يصبح صفحة قابلة للزحف والفهرسة برابط دائم يمكنك مشاركته، وهذا ما يمنحه عمرا أطول في البحث وفي السمعة الرقمية لكاتبه. ويشرح توثيق Google عن آلية عمل البحث ثلاث مراحل هي الزحف والفهرسة وعرض النتائج، ويوضح أن Google لا يتعهد بالمرور على كل صفحة أو فهرستها أو عرضها. فظهور مقالك في البحث يعود إلى Google، لا إليك ولا إلى الجريدة.

كيف تتابع مقالك على موقع لا تملكه

وبما أن الموقع ليس ملكك، فلن تستطيع استخدام أداة فحص عنوان URL في Google Search Console لصفحة المقال، لأنها تعمل على المواقع التي أثبت ملكيتها فقط. والبديل البسيط أن تبحث عن عنوان مقالك بين علامتي تنصيص، أو أن تكتب رابط الجريدة بعد عامل البحث site: مع كلمات من العنوان. واحتفظ أيضا بنسخة من النص وبصورة من الصفحة المطبوعة أو المنشورة، فقد يتغير الرابط أو الأرشيف مع مرور السنوات.

حين لا يناسبك المسار التحريري: نشر مقال ممول ومفصح عنه

صفحة الرأي لا تقبل كل شيء، ولا تعد بموعد، وليس لها أن تعد. فإذا كان هدفك هو الترويج لنشاط تجاري أو إعلان خدمة في موعد تختاره أنت، فالطريق الأمين هو النشر المدفوع المعلن، لا تقديم إعلان في ثوب مقال رأي. ويجب أن تحمل المادة الممولة إفصاحا واضحا وتسمية صريحة تخبر القارئ بطبيعتها. وتنص سياسات Google بشأن الرسائل غير المرغوب فيها على أن الروابط المدفوعة ينبغي وسمها بالقيمة rel=”sponsored” أو rel=”nofollow”، وأن الروابط التي تنقل رصيد الترتيب في المقالات الإعلانية تعد من الروابط غير المرغوب فيها.

خدمة نشر مقال لدى عرب ديجيتال وأسعارها

ومن باب الإفصاح أيضا: عرب ديجيتال جهة تبيع خدمة النشر المدفوع، والمواقع الإخبارية المدرجة لديها جزء من شبكتها، ومنها هذا الموقع، ولذلك فإن ما يلي عرض تجاري وليس توصية محايدة. يعرض الموقع خدمة نشر مقال واحد بسعر يتراوح بين 75 و300 دولار بحسب الموقع، وذلك حتى أكتوبر 2026، ويتم النشر خلال 24 ساعة بعد المراجعة. وتشمل الأمثلة مكة بوست وكويت بوست بسعر 75 دولارا، ونبض السعودية بسعر 100 دولار، وأخبار أبوظبي بسعر 200 دولار، والإمارات 24 بسعر 300 دولار. وقد تتغير الأسعار، لذا راجع الصفحة قبل الطلب، وانتبه إلى أن عمليات الشراء نهائية. وهذا المسار، كغيره، لا يحدد موقع مقالك في نتائج البحث، إذ ينص Google على أنه لا يقبل مقابلا ماليا لرفع ترتيب أي موقع.

أسئلة شائعة حول كيف انشر مقال في جريدة

هل أحتاج إلى خبرة صحفية لنشر مقال في جريدة؟

لا تشترط صفحات الرأي عادة شهادة صحفية، فما يهم المحرر هو قوة الفكرة وأهلية كاتبها في موضوعها. طبيب يكتب عن تجربة غرفة الطوارئ يحمل صفة تقنع المحرر، حتى إذا كان هذا مقاله الأول.

هل تدفع الجريدة مقابل مقال الرأي؟

تختلف الممارسة بين جريدة وأخرى، فبعضها يدفع لكتابها وبعضها ينشر المساهمات الخارجية دون مقابل. اسأل عن هذا قبل الموافقة النهائية، ولا تخلط بينه وبين المقال الإعلاني الذي يدفع المعلن فيه مقابل المساحة.

ماذا أفعل إذا رفض المقال أو لم يصلني رد؟

اسحب النص رسميا إذا طال الصمت، ثم أعد تكييفه للجريدة التالية بدل إرساله كما هو، لأن جمهورها مختلف. وإذا انقضت مناسبته، فاحتفظ بالفكرة لحدث لاحق يعيد إليها الحاجة.

هل يمكنني نشر مقال في جريدة باسم مستعار؟

تطلب الصحف غالبا اسم الكاتب الحقيقي وصفته، لأن مقال الرأي يستمد قيمته من صاحبه. وإذا كانت لديك أسباب جدية تتعلق بالسلامة أو بالعمل، فاشرحها للمحرر في رسالتك، فالقرار في النهاية بيده.

اختر قضية واحدة تعرفها جيدا، وجريدة واحدة يقرأها من تريد الوصول إليهم، ثم اقرأ صفحتها واكتب وأرسل. وإذا كان هدفك نشر مادة ممولة ومفصح عنها في موعد تحدده، فراجع الشروط والأسعار قبل أن تقرر.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار