انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة المغرب

32°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم31 خبرًا

محليات السبت 31 أكتوبر 2026

«أم الإمارات» وجهة ثقافية تعزز الهوية الوطنية عبر فعاليات تراثية وفنية

قسم المحليات

«أم الإمارات» وجهة ثقافية تعزز الهوية الوطنية عبر فعاليات تراثية وفنية

أبوظبي (وام) – تعزز «حديقة أم الإمارات» مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الثقافية والمجتمعية في العاصمة أبوظبي، من خلال برنامج شامل من الأنشطة التراثية والفنية والثقافية التي تهدف إلى إحياء الهوية الوطنية الإماراتية وتعريف الأجيال الجديدة بالموروث الأصيل للدولة، إلى جانب استضافة تجارب إبداعية تعكس التنوع الثقافي والانفتاح الحضاري الذي تشتهر به الإمارة.

رؤية زايد في تصميم الحديقة

تجسّد الحديقة، التي تمتد مسيرتها لأكثر من أربعة عقود، رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على البيئة وصون التراث وتعزيز ارتباط الإنسان بالطبيعة. وتظهر هذه الرؤية في تصميمها الذي يمزج بين عناصر مستوحاة من التصاميم التقليدية والطابع المعماري الحديث، عبر توظيف المساحات الخضراء والممرات المظللة والعناصر المائية والأنماط الهندسية. وتتبنى الحديقة مفهوم «التعلم من خلال الترفيه» من خلال تجارب تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة، وتتيح للزوار من جميع الأعمار استكشاف جوانب من التراث الإماراتي والفنون والثقافات العالمية.

أنشطة تراثية ووطنية

تهتم الحديقة بحفظ الموروث الإماراتي وتعريف الزوار بالعادات والتقاليد الأصيلة عبر مجموعة من الفعاليات، أبرزها عروض الصقارة الإماراتية التي تقدمها للزوار بهدف التعرف عن كثب على هذا التراث العريق. وتحتفل الحديقة بالمناسبات الوطنية والمجتمعية، وفي مقدمتها عيد الاتحاد ويوم المرأة الإماراتية، من خلال برامج وأنشطة تسلط الضوء على القيم الإماراتية الأصيلة، وتبرز دور المرأة في مسيرة التنمية، وتعزز مشاعر الانتماء والفخر بالهوية الوطنية. وخلال شهر رمضان 2026، قدمت الحديقة برنامجا من الفعاليات المستوحاة من الأجواء الرمضانية والتقاليد الإماراتية. كما استضافت في يناير الماضي مبادرة «ميلسنا» بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والتي أتاحت للزوار التعرف على جوانب من الحياة الإماراتية قديما.

برامج فنية ودولية

تستضيف الحديقة برنامجا مؤقتا لمتحف جوجنهايم أبوظبي من 30 أكتوبر الجاري إلى 1 نوفمبر المقبل، يتيح للزوار فرصة التفاعل مع الفن المعاصر. كما تستضيف خلال الفترة من 6 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2026 «بينالي الأطفال»، وهو أول بينالي خارجي للأطفال وسط الطبيعة على مستوى الشرق الأوسط، يقدمه مهرجان أبوظبي. وإلى جانب الاحتفاء بالثقافة الإماراتية، تحتضن الحديقة فعاليات دولية تعكس التنوع الثقافي لأبوظبي، أبرزها «مهرجان كوريا» الذي يقدم برنامجا حافلا بالعروض الأدائية الحية وورش العمل الثقافية، واستعراضات موسيقى وثقافة «كي-بوب»، إلى جانب تجارب تذوق المأكولات الكورية التقليدية.

دعم الفنون والإبداع

في إطار دعمها للفنون والإبداع، تستعد الحديقة لاستضافة أعمال فنية خلال العام المقبل، فازت خلال عامي 2025 و2026 بجائزة كريستو وجان كلود، مما يتيح للجمهور فرصة التفاعل مع أعمال فنية معاصرة في المساحات المفتوحة للحديقة، ويعزز حضور الفن في الحياة اليومية ويقربه من مختلف فئات المجتمع. تعكس هذه البرامج والفعاليات الدور المتنامي لـ«حديقة أم الإمارات» في إثراء المشهد الثقافي والمجتمعي في أبوظبي، من خلال الجمع بين صون الموروث الإماراتي، وتمكين الفنون والإبداع، وتعزيز التبادل الثقافي، وتقديم تجارب تعليمية وترفيهية تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار