«روكس» تسلّم أول 100 سيارة إماراتية الصنع ضمن الإصدار المميز في 2026
قسم المحليات

أعلنت شركة «روكس» عن تسليم الدفعة الأولى المكونة من 100 سيارة تم تصنيعها داخل دولة الإمارات، وتحمل شعار «صُنع في الإمارات» ضمن إصدارها المخصص للسوق المحلي، في خطوة تهدف إلى دعم توجهات الدولة نحو تنويع القاعدة الصناعية وتطوير تقنيات التصنيع المتقدم في القطاعات ذات القيمة المضافة.
شراكة حكومية لإنتاج المركبات محلياً
تُعد هذه السيارات المائة نتاج تعاون بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومكتب أبوظبي للاستثمار وشركة «روكس»، حيث تم إنتاجها في مركز التصنيع المعتمد على الذكاء الاصطناعي والتابع للشركة داخل مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي «كيزاد»، وذلك في إطار جهود الشركة لتوطين عملياتها التصنيعية وتوسيع وجودها في إمارة أبوظبي والمساهمة في تطوير قدرات التصنيع المتقدم في قطاع المركبات بالدولة.
يعكس هذا المشروع قدرة المنظومة الصناعية والاستثمارية في الإمارات على جذب الشركات العالمية وتوفير المقومات اللازمة لتأسيس وتطوير عمليات إنتاجية محلية، بالاستفادة من البنية التحتية المتقدمة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا الحديثة والشراكات المؤسسية الداعمة.
أسهمت الشراكة بين مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة «روكس» في دعم تأسيس الشركة وتوسيع عملياتها في الإمارة، ضمن منظومة أوسع تهدف إلى تطوير قطاع صناعة السيارات بما يتماشى مع أهداف استراتيجية أبوظبي الصناعية، من خلال بناء منظومة متكاملة تشمل التصنيع والتصميم والتكنولوجيا المتقدمة والبحث والتطوير.
دعم حكومي ومبادرة «اصنع في الإمارات»
يحظى المشروع الصناعي بدعم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ضمن مبادرة «اصنع في الإمارات»، وبما يتوافق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (مشروع 300 مليار) التي تهدف إلى تعزيز القدرات الصناعية الوطنية والمرونة والتنافسية وتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.
قال حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إن دولة الإمارات تواصل تطوير منظومة صناعية واستثمارية متكاملة وجاذبة للاستثمارات، مع التركيز على توسيع قاعدة التصنيع المتقدم وتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي بما يعزز مساهمة الصناعة في تنويع الاقتصاد الوطني وتنافسيته، تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومبادرة «اصنع في الإمارات».
وأضاف أن عمليات شركة «روكس» في أبوظبي تُعد نموذجاً للتكامل بين الممكنات الحكومية والاستثمار والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا والبنية التحتية الصناعية، وأن إطلاق مائة سيارة تحمل علامة «صُنع في الإمارات» يحمل قيمة استراتيجية ويمثل فرصة لجذب المزيد من الاستثمارات النوعية وتطوير القدرات الوطنية وتوطين المعرفة وبناء شراكات تدعم النمو والتنافسية والمرونة الصناعية، خاصة في ظل تحديات سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز المرونة الصناعية وتطوير سلاسل الإمداد المحلية واستقطاب الاستثمارات الصناعية النوعية، سعياً إلى بناء قاعدة صناعية أكثر تنوعاً ومرونة قادرة على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن علامة «صُنع في الإمارات» تحظى بموثوقية في الأسواق العالمية بفضل تطبيق أفضل الممارسات في المواصفات الإنتاجية.
تصريحات المسؤولين حول أهمية المشروع
قال محمد علي الكمالي، الرئيس التنفيذي للتجارة والصناعة في مكتب أبوظبي للاستثمار: «يعكس توسع (روكس) في أبوظبي قدرة الإمارة على استقطاب الاستثمارات النوعية وتمكينها من التوسع والنمو بما يدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل، ويمثّل تسليم أول 100 سيارة مصنّعة في دولة الإمارات محطة بارزة في توسع الشركة، ونموذجاً لما تتيحه أبوظبي من منظومة متكاملة تساعد الشركات العالمية على تأسيس عملياتها وتوسيع حضورها والانطلاق نحو الأسواق العالمية».
وقال جارفيس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «روكس»: «يمثّل تسليم الدفعة الأولى من السيارات المُصنّعة في دولة الإمارات محطة مهمة في مسيرة التزام الشركة طويل الأمد تجاه أبوظبي ودولة الإمارات، وفي فترة وجيزة نجحنا في تأسيس قدرات متقدمة في مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعي والتصميم، تتيح لنا إنتاج السيارات محلياً وتلبية احتياجات العملاء في مختلف أنحاء المنطقة».
وأضاف: «سنواصل العمل مع شركائنا لتوسيع عملياتنا التصنيعية وتطوير القدرات المحلية وتعزيز سلاسل الإمداد الداعمة لعمليات الإنتاج، ونتطلع إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً ننطلق منه لتصنيع السيارات، والإسهام في مواصلة تطوير منظومة متقدمة لصناعة السيارات».
منشأة التصنيع المتكاملة والتوسع المستقبلي
نجحت شركة «روكس» في تطوير منشأتها في أبوظبي خلال ستة أشهر، لتجمع بين إمكانات التصنيع والتصميم والذكاء الاصطناعي، ويشكل تسليم أول 100 مركبة تحمل علامة «صُنع في الإمارات» خطوة إضافية نحو تعزيز حضور المنتجات المصنّعة محلياً في الأسواق. تضم المنشأة مركزاً للتصنيع ومختبراً للذكاء الاصطناعي واستوديو للتصميم، بما يدعم خطط الشركة لتوسيع عملياتها التصنيعية في دولة الإمارات وتلبية احتياجات الأسواق الإقليمية.
يمثّل بدء تسليم المركبات ثمرةً لجهود تطوير القدرات التصنيعية المحلية، ويعكس قدرة دولة الإمارات على تحويل الاستثمارات إلى تصنيع منتجات ذات قيمة مضافة داخل الدولة، ويتيح الفرصة لتطوير الخبرات الصناعية وتعزيز التكامل بين التصنيع والتصميم والتكنولوجيا المتقدمة، بما يتماشى مع التوجه الوطني لزيادة القيمة المضافة إلى القطاع الصناعي. ويسهم جمع إمكانات الذكاء الاصطناعي والتصنيع والتصميم ضمن منشأة واحدة في دعم التوجهات الصناعية لدولة الإمارات وتعزيز الجهود الرامية إلى تسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي.
تحمل السيارات المائة الأولى علامة «صُنع في الإمارات» على هيكلها، في تعبير عن ارتباط طراز «الإصدار الإماراتي المميز» بمكان تصنيعه، وصُممت كل مركبة من هذه الفئة، وهي مركبة رياضية متعددة الاستخدامات ضمن الفئة الفاخرة، وفق عملية إنتاج دقيقة ومرقّمة تراعي احتياجات الأسواق الإقليمية.
يمثّل تسليم الدفعة الأولى من السيارات المائة قاعدةً للمرحلة المقبلة من العمليات التصنيعية لشركة «روكس» في أبوظبي، ومن المتوقع أن يدعم استمرار الإنتاج في «آيكاد/كيزاد» خطط الشركة للتوسع في الأسواق الإقليمية، بالتوازي مع الإسهام في تنمية قاعدة التصنيع المتقدم في دولة الإمارات. ويعكس تقدم المشروع الجهود المتواصلة التي يبذلها مكتب أبوظبي للاستثمار ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لدعم الاستثمارات الصناعية وتطوير القدرات التصنيعية المحلية وتوفير بيئة تمكّن الشركات من توسيع أعمالها انطلاقاً من أبوظبي إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.








