تشيلسي ومانشستر يونايتد في اختبار الهروب من الأزمة على ستامفورد بريدج
محرر الاقتصاد

تتحول مواجهة تشيلسي ومانشستر يونايتد، المقررة غداً السبت على ملعب ستامفورد بريدج، إلى محك حقيقي لقدرة الفريقين على تجاوز أوضاعهما الصعبة، في ظل ضغوط متزايدة تطيح بمدربيهما تشابي ألونسو ومايكل كاريك، وأرقام سلبية تثقل كاهل القمة التي تبحث عن رد فعل قوي.
يونايتد يسعى لتجنب شبح 1961
يصل مانشستر يونايتد إلى اللقاء محملاً بهزيمتين موجعتين، الأولى أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، والثانية أمام بورنموث بثلاثة أهداف على أرضه. وإذا تكررت الخسارة بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر، سيعيد الفريق سلسلة لم تحدث منذ نوفمبر وديسمبر عام 1961، عندما سقط بثلاث مباريات متتالية بنفس الطريقة.
ولم يحقق فريق كاريك أي انتصار في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل خمس هزائم، منذ فوزه على فريق صباح الأذربيجاني في البطولة الأوروبية في 10 سبتمبر. ويعد هذا أطول سلسلة دون فوز للنادي منذ تسع مباريات في عام 1988.
تتركز الأنظار على برونو فرنانديز، الذي من المتوقع أن يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد أن جلس احتياطياً أمام بورنموث، عقب ما بدا انتقاداً لخطط مدربه في خسارة كومو. وتشير تقارير إلى جلسة مصارحة بين الطرفين، في محاولة لاحتواء التوتر وإنقاذ الموسم.
تشيلسي يعاني من تراجع حاد
في المقابل، يدخل تشيلسي المباراة بعد خسارته أمام توتنهام 0-2، ثم الخروج من كأس الرابطة بركلات الترجيح أمام ليفربول بعد التعادل 1-1. ويستعيد الفريق خدمات كول بالمر بعد انتهاء إيقافه، بينما يستمر غياب المصاب جواو بيدرو.
وقد يلجأ ألونسو إلى داني ويلبيك، الذي سجل ستة أهداف في الدوري أمام مانشستر يونايتد، وهو أعلى رقم للاعب سبق له تمثيل الفريق ضد ناديه السابق في المسابقة.
لا تبدو أرقام تشيلسي مطمئنة؛ إذ خسر 11 مباراة بالدوري منذ بداية مارس، أكثر من أي منافس، وبلغت نسبة هزائمه خلال عام 2026 نحو 44.4%، بواقع 12 خسارة من 27 مباراة، وهي أسوأ نسبة له منذ عام 1993.
ورغم ذلك، يمنحه حاسوب أوبتا أفضلية الفوز بنسبة 51.8%، مقابل 23.7% ليونايتد و24.6% للتعادل، وفق عمليات المحاكاة السابقة للمباراة.
تاريخ المواجهات يخدم الضيوف
أما سجل المواجهات، فيمنح الضيوف دفعة معنوية؛ إذ فاز تشيلسي مرتين فقط في آخر 17 لقاء بالدوري، مقابل سبعة انتصارات ليونايتد وثمانية تعادلات. وبعد فوزه بمواجهتي الموسم الماضي، يطمح يونايتد إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية بالدوري أمام تشيلسي للمرة الأولى منذ سبتمبر 1965.
وبين أفضلية الأرض وعبء الأرقام، تبدو القمة فرصة لاستعادة الثقة، أو محطة جديدة لتعميق أزمة أحد الطرفين.
الإصابات تزيد تعقيد المهمة
تزيد الإصابات من صعوبة المهمة، مع غياب إيميليانو مارتينيز وريس جيمس عن تشيلسي، واستمرار افتقاد يونايتد لخدمات كوبي ماينو ولوك شو وبنجامين شيشكو ومانويل أوجارتي.








