إنتر وميلان يعلنان مشروع ملعب جديد لتعزيز الإيرادات والمنافسة الأوروبية
قسم المحليات

أعلن ناديا إنتر ميلان وميلان، الخميس، عن خطتهما المشتركة لبناء ملعب جديد يحمل اسم «جنرالي ستاديوم» لمدة 20 عاماً، بطاقة استيعابية تصل إلى 71,500 متفرج، وذلك بهدف سد الفجوة المالية والتنافسية مع كبار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها ريال مدريد.
تفاصيل المشروع والجدول الزمني
سيُقام الملعب الجديد بجوار استاد جوزيبي مياتزا الحالي (سان سيرو)، مما يسمح للفريقين بمواصلة خوض مبارياتهما في الملعب القديم حتى اكتمال المنشأة الجديدة. ومن المقرر أن تنطلق أعمال البناء عام 2028، على أن يكون الملعب جاهزاً لاستقبال المباريات بدءاً من موسم 2031-2032، قبل استضافة إيطاليا وتركيا لبطولة أوروبا 2032 بشكل مشترك.
وصف بيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر ميلان، الملعب الجديد بأنه ضرورة اقتصادية وتنافسية، مشيراً إلى أنه يمثل استثماراً استراتيجياً ومصدراً رئيسياً للإيرادات. وأوضح ماروتا في تصريحات إعلامية: «رغم أن سان سيرو يمثل مستودعاً للذاكرة التاريخية، فإنه لم يعد يلبي متطلبات الملعب الحديث أو تطلعات الجماهير».
الفجوة المالية مع ريال مدريد
استشهد رئيس الإنتر بفارق الإيرادات بين ملعب سان سيرو وملعب سانتياغو برنابيو، قائلاً: «وفق الأرقام المتاحة لدينا، يحقق ريال مدريد نحو 250 مليون يورو سنوياً من البرنابيو، بينما لا نزال دون 100 مليون يورو مع سان سيرو. الملعب ليس مجرد أصل يملكه النادي، بل مصدر للإيرادات أيضاً».
وأضاف ماروتا أن اتساع الفجوة المالية مع بعض المنافسين الأوروبيين ينعكس مباشرة على القدرة التنافسية، ويضع الأندية الإيطالية في موقف بالغ الصعوبة، ما يجعل تطوير البنية التحتية جزءاً من محاولة استعادة التوازن.
رؤية متعددة الاستخدامات
شدد ماروتا على أن نشاط الملعب الجديد لن يقتصر على مباريات كرة القدم، بل سيكون منصة حيوية طوال أيام الأسبوع. وقال: «يجب أن تكون للملعب حياة خاصة، وأن يظل فعالاً، وليس فقط أيام الأحد أو عند إقامة المباريات».
وأشاد رئيس الإنتر بدور مجموعة «أوكتري» المالكة للنادي، معتبراً أن إصرارها أسهم في تجاوز بعض العقبات البيروقراطية التي عرقلت مشروعات مماثلة في إيطاليا، مؤكداً أن النادي يسير حالياً في مسار تصاعدي.
يأتي الإعلان قبل ديربي ميلانو المقرر غداً، حيث يتقاسم إنتر صدارة الدوري مع لاتسيو، بينما يحتل ميلان المركز الخامس بفارق 7 نقاط عن المتصدرين. وتجمع المواجهة شريكي المشروع خارج الملعب، وخصمين يتنافسان داخله على التفوق المحلي وتعزيز طموحاتهما في الموسم، قبل الانتقال إلى منشأتهما المشتركة الجديدة مستقبلاً.








