الأولمبياد الخاص الإماراتي يختتم نادي الطهي 2026 ويكرّم 70 لاعباً من أصحاب الهمم
هيئة التحرير

أبوظبي (الاتحاد)
أسدل الستار على دورة عام 2026 من برنامج نادي الطهي الذي ينظمه الأولمبياد الخاص الإماراتي، بحفل ختامي أقيم في دبي، حضره أكثر من 70 لاعباً من أصحاب الهمم إلى جانب راعي البرنامج. وجاء الحفل تتويجاً لمسيرة استمرت خمسة أسابيع، صُممت خصيصاً لتعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية، وغرس عادات صحية ومستدامة في الحياة اليومية من خلال فن الطهي. ويُعد نادي الطهي إحدى المبادرات المحورية التي تهدف إلى تمكين أصحاب الهمم عبر تطوير مهارات الحياة الأساسية، وزيادة الوعي بالتغذية، وتشجيع الممارسات المستدامة، وتوفير مساحات للتواصل الاجتماعي في بيئة شاملة للجميع.
جلسات افتراضية ومهارات عملية
على مدار خمس جلسات عُقدت افتراضياً، تلقى المشاركون تدريباً على إعداد وجبات غذائية متوازنة، واتخاذ خيارات أكثر صحة، وتطبيق إجراءات السلامة في المطبخ، والاستفادة من هذه المهارات في منازلهم.
وقالت عرين أبو حجلة، مديرة البرامج الصحية في الأولمبياد الخاص الإماراتي: “يسعدنا أن نرى نادي الطهي يواصل نجاحه عبر دوراته المتعاقبة، وأن يحظى بهذا الإقبال والاهتمام من مجتمع الأولمبياد الخاص الإماراتي. ونحرص في كل دورة على الاستفادة من تجارب المشاركين وملاحظاتهم لتطوير البرنامج وتقديم أنشطة جديدة تناسب احتياجاتهم واهتماماتهم. ولا يقتصر هدفنا على تعليم مهارات الطهي وإعداد الوجبات المغذية، بل نسعى أيضاً إلى تشجيع المشاركين على تبنّي عادات غذائية سليمة، تحسّن صحتهم، وتعزّز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم في حياتهم اليومية. ونحن فخورون بما أظهره المشاركون من حماس وتقدم خلال الأسابيع الخمسة، ونثمّن دعم أسرهم وشركائنا الذين أسهموا في نجاح هذه التجربة”.
تجربة طهي جماعية وشهادات ملهمة
وشهد الحفل الختامي مشاركة اللاعبين الملتحقين بدورة هذا العام من نادي الطهي، إلى جانب راعي البرنامج وعدد من الشركاء، في تجربة طهي جماعية مباشرة. وعلّق الشيف راسل إمبياتزي قائلاً: “يسعدنا استقبال نادي الطهي التابع للأولمبياد الخاص الإماراتي. وما يجعل هذه الفعالية مميزة جداً هو رؤية المشاركين يصلون بكل هذا الحماس، ثم مشاهدة ثقتهم بأنفسهم تنمو مع قيامهم بالطهي واتباع الخطوات ومشاركة التجربة مع عائلاتهم. إنه برنامج صادق ومليء بالفرح، ونحن نفخر بكوننا جزءاً منه ودعمنا له”.
وأضافت إدارة البرنامج أن دورة هذا العام وضعت المشاركين في صلب التجربة، ومنحتهم فرصة لعرض ما حققوه من تقدم في بيئة داعمة وتطبيقية. فمن تعلم تقنيات بسيطة لإعداد الطعام إلى فهم مفاهيم التغذية والاستدامة، حفّز البرنامج المشاركين على أداء دور فاعل في المطبخ، مع تعزيز ثقتهم بأنفسهم واستقلاليتهم.
وفي شهادة عن تجربة ابنها، قالت دينا الحسيني، والدة اللاعب سيف أحمد جلال: “نشكر للأولمبياد الخاص الإماراتي ولنادي الطهي هذه التجربة الرائعة، التي أسهمت بشكل كبير في تطوّر سيف في جوانب عديدة. فقد ساعده البرنامج على تطوير مهاراته وثقته بنفسه واستقلاليته، وأصبح أكثر ارتياحاً وقدرة على التفاعل في المطبخ. وكان الاحتفال تتويجاً لرحلته، ونفخر برؤية تقدّمه الذي انعكس من خلال مشاركته في نادي الطهي”.
تكريم المشاركين في ختام الدورة
واختُتمت الفعالية بحفل تكريم للمشاركين، تقديراً لتفانيهم وحماسهم والتقدم الذي أحرزوه. وجاء حفل التخرج ليكون احتفاءً بالثقة بالنفس والصداقات ومهارات الحياة العملية التي اكتسبها اللاعبون خلال هذه الرحلة.








