«مغامرو الزمن» يحطّ في أبوظبي بنسخته الثانية لصناعة الساعات المستقلة
محرر الاقتصاد

تحتضن أبوظبي خلال يومي 29 و30 أكتوبر 2026 فعالية «مغامرو الزمن» في نسختها الثانية، وهي تظاهرة متخصصة في صناعة الساعات المستقلة، تنظمها شركة أحمد صديقي وتستضيفها سبيس42 أرينا بالعاصمة حصرياً. ويجمع الحدث نخبة منتقاة من صانعي الساعات المستقلين وهواة الجمع وعشاق هذا المجال، إلى جانب شخصيات بارزة في القطاع، ليقدم تجربة فريدة تركز على الإبداع والحرفية والرؤى المتميزة التي تسهم في تشكيل ملامح صناعة الساعات المستقلة.
حدث يعكس نهجاً رائداً في المنطقة
وتُختتم فعاليات الدورة الحالية في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم، لتجسّد النهج الريادي الذي تتبناه شركة أحمد صديقي في ابتكار تجارب غير مسبوقة على صعيد المنطقة، ومنح الزوّار فرصة الاطلاع المباشر على الحكايات والوجوه والأفكار الكامنة خلف إبداعات الساعات الفاخرة.
ويسلّط الحدث الضوء على مجموعة مختارة من صنّاع الساعات المستقلين الذين يتجاوزون الأنماط التقليدية، ويوسّعون نطاق الإبداع نحو مجالات جديدة، ويعيدون النظر في حرفية صناعة الساعات من منظورات مبتكرة، ما يعزز الطابع الفريد الذي يمثل جوهر هذا القطاع وسرّ تميزه.
نخبة المشاركين في نسخة 2026
وتشهد نسخة 2026 مشاركة لافتة من نخبة مرموقة من دور صناعة الساعات وصنّاعها المستقلين، ويضمّ الحضور كلاً من: غروبل فورسي، إتش موزر آند سي، أورورك، بوفيه، جيرارد بيريجو، ريسانس، جيرالد تشارلز، دي بيتون، لوران فيرييه، كرونوسويس، أوليس ناردين، سبيك مارين، إتش واي تي، ريجيب ريجيبي، فينتج هورولوجي، دانيال روث، جيرالد جينتا، فانغارت، كيربيدانز، نوركين، نيفادا غرينشن، وأتيليه وين.
وفي هذا السياق، قال محمد عبدالمجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي: «يواصل حدث مغامرو الزمن تجسيد التزامنا بدعم صناعة الساعات المستقلة وإتاحة فرص قيّمة للجمهور للتواصل عن قرب مع الشخصيات والأفكار والحرفية التي تسهم في رسم ملامح عالم صناعة الساعات اليوم. وتحمل نسخة هذا العام روح الاكتشاف وتبادل الرؤى إلى أبوظبي للمرة الثانية، لتوفّر مساحة تجمع هواة جمع الساعات وعشّاقها والمهتمين الجدد بهذا العالم وتتيح لهم التعرّف عن كثب على صانعي الساعات والرؤى المتفرّدة التي تميّز هذا المجتمع. وانطلاقاً من مكانة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة للفخامة والفعاليات الثقافية، نتطلّع إلى الترحيب بضيوفنا والمساهمة في الارتقاء بصناعة الساعات وتعزيز شغف الجمهور بفنونها في العاصمة».
«التبادل» محور تجربة هذا العام
وتدور نسخة هذه الدورة حول فكرة «التبادل»، وهي فكرة تتجاوز حدود صناعة الساعة بحد ذاتها، إذ تركز على الأبعاد الإبداعية والإنسانية في فن صناعة الساعات المستقلة. وقد صيغت هذه التجربة لتشكّل نقطة التقاء لهواة اقتناء الساعات والمختصين والراغبين في استكشاف هذا المجال، إذ توفر فضاءً لتداول الخبرات والحكايات والأفكار، وتُظهر براعة الحرفيين والرؤى الابتكارية التي تقف خلف كل ساعة.
وخلال أيام الفعالية، تتاح للزوّار فرصة الاقتراب من صنّاع الساعات المشاركين عبر عروض وتجارب منتقاة، تمكنهم من الاطلاع على أعمالهم بعمق أكبر. ويُعد «صديقي فولت» أحد المحاور الأساسية لهذه التجربة، حيث يعرض أربعة تجليات مختلفة لروح المغامرة والتفرد في صناعة الساعات، وتشمل: فنون صناعة الساعات الرفيعة، والابتكار الميكانيكي، والتصميم العصري، والإرث التاريخي.
أنشطة تفاعلية وتجارب غامرة
وإلى جانب العرض الرئيسي، يوفّر الحدث مساحة تجمع صانعي الساعات المشاركين والشخصيات البارزة في القطاع مع الزوّار، بما يتيح فرصاً للحوار والتفاعل المباشر. وتُستكمل التجربة بمجموعة أنشطة تفاعلية تعرض فنون صناعة الساعات المستقلة من زاوية جديدة، من بينها «أساتذة الإيقاع»، وهي تجربة تفاعلية بطابع ألعاب تسمح للضيوف بتجميع حركة ساعة افتراضية على الشاشة بإيقاع متناغم، إضافة إلى «طابق الحركة»، التي تعتمد على تقنية الواقع المعزز وتمكّن الزوّار من استكشاف التفاصيل الداخلية لحركات مجموعة من الساعات المعروضة.
وتُبرز استضافة هذه النسخة حصرياً في أبوظبي المكانة المتنامية للعاصمة بوصفها وجهة رائدة في مجالات الفخامة والثقافة والتجارب ذات المستوى العالمي. ومع تواصل جهود أبوظبي في تنمية مشهدها الثقافي وقطاع السلع الفاخرة، ينقل «مغامرو الزمن» عالم شركة أحمد صديقي في صناعة الساعات المستقلة إلى العاصمة، مما يفتح آفاقاً جديدة للربط بين الحراك الثقافي المحلي والمجتمع الدولي لصناعة الساعات.








