انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة العشاء

31°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم35 خبرًا

محليات الجمعة 30 أكتوبر 2026

مؤسسة إرث زايد تحتضن ملتقى شبكة العطاء الاستراتيجي في 2026

هيئة التحرير

مؤسسة إرث زايد تحتضن ملتقى شبكة العطاء الاستراتيجي في 2026

استضافت مؤسسة إرث زايد الإنساني فعاليات ملتقى شبكة الإمارات للعطاء الاستراتيجي لعام 2026، بحضور ممثلين عن المؤسسات الخيرية والإنسانية، إلى جانب جهات حكومية وشركات من القطاع الخاص في الدولة. ويهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة، إضافة إلى استكشاف سبل العمل المشترك لتحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام.

بداية مرحلة جديدة للشبكة

شكّل ملتقى هذا العام انطلاقة مرحلة جديدة في مسيرة الشبكة، حيث تولت مؤسسة إرث زايد الإنساني مسؤولية استضافة لقاءاتها وتنسيق جهود أعضائها. وعُقد الملتقى تحت شعار «معاً نبني مستقبل العطاء»، بمشاركة 60 شخصاً من مختلف الجهات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في الإمارات.

كلمة رئيسة حول قيم العطاء

ألقى معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، الكلمة الرئيسة للملتقى. وتناول فيها قيم العطاء والتراحم والتكافل الراسخة في المجتمع الإماراتي، مشدداً على أهمية تكامل الجهود والتعاون بين المؤسسات لتحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات.

وقال الخييلي: «إن مستقبل العمل الإنساني لن يتشكل بحجم الموارد التي نخصصها فحسب، بل بمدى قدرتنا على توحيد خبراتنا وطموحاتنا وجهودنا وتكاملها بفاعلية. ويشكل الملتقى السنوي لشبكة الإمارات للعطاء الاستراتيجي منصة حيوية لإثراء الحوارات حول مستقبل العمل الخيري والإنساني في الإمارات، وإرساء أطر عمل تسهم في ترجمة رؤيتنا وقيمنا المشتركة إلى خطوات عملية ملموسة وشراكات هادفة تحقق أثراً حقيقياً على أرض الواقع. ومنذ انطلاقه، أسهم هذا الملتقى في مد جسور التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات والجهات الرائدة في مجالات العمل الإنساني، وجاءت نسخة عام 2026 لتعزيز الجهود المبذولة والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية».

جلسات نقاشية حول تطوير القطاع

شهد الملتقى ثلاث جلسات نقاشية ركزت على أبرز أولويات تطوير قطاع العمل الخيري والإنساني، ومنها حشد الموارد المالية لإحداث تغيير اجتماعي مستدام، والابتكار الهادف، والمواءمة الاستراتيجية والتعاون الدولي.

وركزت المناقشات على تعزيز القدرات المؤسسية، وتطوير منهجيات قياس الأثر، واستكشاف فرص التمويل المشترك، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار لرفع كفاءة العمل الخيري والإنساني.

كما حدد المشاركون مجالات للتعاون خلال المرحلة المقبلة، من بينها الاستثمار في الكفاءات، وتمكين الشباب، وتبادل المعرفة والخبرات، وتوسيع الشراكات بين مختلف القطاعات وعلى المستوى الدولي.

التزام استراتيجي بتعزيز الأثر الجماعي

وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي: «نؤمن في مؤسسة إرث زايد الإنساني بأن النهوض بالعمل الخيري والإنساني يستدعي تجاوز حدود المبادرات الفردية، وحشد الجهود نحو تحقيق رؤية مشتركة. وتؤكد استضافتنا لهذا الملتقى التزامنا الاستراتيجي بجمع الشركاء والجهات العاملة في هذا القطاع، وتضافر جهودهم وخبراتهم لتعظيم أثرنا الجماعي، ودفع مسيرة العمل الخيري والإنساني قدماً في دولة الإمارات وخارجها. ونتطلع إلى بناء مستقبل العمل الخيري والإنساني معاً، من خلال إرساء منظومة أكثر قدرة على تلبية احتياجات الحاضر، واستشراف تحديات المستقبل والاستعداد لمواجهتها».

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار