ميار عثمان تتوج بلقب تحدي القراءة العربي وتوجه رسالة إلى الأطفال: «اقرأوا لتعيشوا»
محرر الاقتصاد

الطالبة المصرية تحقق حلمها في الدورة العاشرة
لم تكن الطالبة المصرية ميار عثمان تتوقع أن تُتوّج بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة التي تختتم فعالياتها هذا العام 2026، رغم أن أمنية الفوز كانت تراودها طوال رحلتها مع القراءة والاجتهاد. بعد أن أنهت قراءة أكثر من سبعين كتاباً خلال الموسم الحالي، وجدت ميار نفسها على منصة التتويج، حاملة لقباً شكل بداية حلم جديد تسعى إلى تحقيقه مع زملائها في المدرسة.
الكتب: أصدقاء يبنون الشخصية
تتحدث ميار عن الكتب باعتبارها أكثر من مجرد صفحات تحمل المعلومات والقصص. فمن تجربتها مع القراءة، تعلمت أن الكتب تصبح أصدقاء ورفقاء، وأن قيمتها لا تقتصر على توسيع المعرفة فقط، بل تمتد إلى بناء الشخصية وترسيخ الأخلاق الحسنة، وعلى رأسها الصدق والأمانة. وتستشهد بما قرأته في السيرة النبوية من قيم ومواقف إنسانية أثرت فيها بعمق.
القراءة نافذة على الحياة
تؤمن بطلة تحدي القراءة العربي بأن الكتاب يمنح قارئه فرصة لاكتشاف تجارب وحيوات تتجاوز حدود عمره الزمني. وتعتقد أن القراءة تعلم الإنسان الصبر والاجتهاد، وتفتح أمامه آفاقاً جديدة من الفهم والمعرفة. ولعل أكثر ما يعبّر عن علاقتها بالقراءة هو الرسالة التي وجهتها إلى الأطفال الذين لم يعتادوا مصاحبة الكتب، إذ قالت: «اقرأوا لتعيشوا الحياة، ولتتعلموا الصبر والاجتهاد، ولتحيوا بدل العمر أعماراً، وتبنوا من المعرفة أسواراً».
من شغف شخصي إلى رسالة مجتمعية
هذا التتويج الذي بدأ عند ميار بشغف شخصي بالقراءة تريد أن تحوّله إلى فرصة يكتشف من خلالها أطفال آخرون متعة الكتاب. تطمح إلى أن يكون فوزها حافزاً لنشر ثقافة القراءة بين الأجيال الجديدة، مؤكدة أن كل كتاب يُقرأ يمكن أن يغير حياة قارئه.








