مطار طحنون الدولي ينطلق بمرحلة جديدة تعزز مكانته كبوة استراتيجية للعين
محرر الاقتصاد

أعلن مطار طحنون الدولي، بالتزامن مع الكشف عن اسمه الجديد، عن انطلاق مرحلة متطورة من مسيرته كأول مطار دولي في منطقة العين وثاني مطار في إمارة أبوظبي، ليكون بوابة محورية لتعزيز الربط الجوي ودعم النمو الاقتصادي في المنطقة الشرقية.
ثلاثة عقود من الخدمة والتوسع
منذ تأسيسه في عام 1994، واصل المطار دوره في خدمة مدينة العين والمناطق المحيطة بها، حيث نجح خلال أكثر من ثلاثين عامًا في ربط المنطقة بوجهات رئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، مما أسهم في تنشيط حركة التجارة والسياحة والأنشطة الاقتصادية المتنوعة. وبرز المطار خلال هذه الفترة كمركز إقليمي للشحن الجوي يشهد نموًا متسارعًا.
بنية تحتية متكاملة وطاقة استيعابية
يعمل مطار طحنون الدولي على مدار الساعة، ويمتد على مساحة 16.7 كيلومتر مربع، ويستقبل أكثر من 120 ألف مسافر سنويًا. ويضم المطار بنية تحتية متطورة تشمل مدرجًا بطول 4000 متر يتيح استقبال طائرات الركاب والشحن كبيرة الحجم، وأكثر من تسعة مواقف للطائرات، ومرافق مخصصة للمسافرين والشحن الجوي وكبار الشخصيات والشخصيات رفيعة المستوى، بالإضافة إلى مبنى للشحن الجوي بمساحة 2000 متر مربع.
مركز للصيانة والتدريب وفرص استثمارية
يُعد المطار أيضًا مركزًا إقليميًا لخدمات صيانة الطائرات وإصلاحها وإجراء أعمال الصيانة الشاملة، ويحتضن عددًا من أكاديميات تدريب الطيارين في قطاعي الطيران التجاري والدفاعي. وتحيط بالمطار أراضٍ جاهزة للتطوير تمتد على مساحة تقارب خمسة ملايين متر مربع، مما يوفر فرصًا واعدة للتوسع والاستثمار في قطاعات الخدمات اللوجستية والطيران والتصنيع والتكنولوجيا والطاقة والضيافة، ويعزز دوره في استقطاب الاستثمارات المستقبلية ودعم التنويع الاقتصادي في منطقة العين وإمارة أبوظبي عموماً.








