صندوق أبوظبي للتنمية يتابع تطورات مستشفى الشيخ محمد بن زايد في كازاخستان
هيئة التحرير

زيارة ميدانية لمتابعة سير العمل
قام وفد رسمي من صندوق أبوظبي للتنمية بزيارة ميدانية إلى إقليم تركستان في جمهورية كازاخستان، للاطلاع على مستجدات مشروع تطوير مستشفى الشيخ محمد بن زايد للأمومة والطفولة. وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع نحو 20 مليون دولار أميركي، ويأتي ضمن جهود الصندوق الرامية إلى دعم المشاريع التنموية في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية.
وضم الوفد سعادة الدكتور محمد سعيد محمد العريقي، سفير دولة الإمارات لدى كازاخستان، وسعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية. وحضر اللقاء كل من نور الخان كوشيروف، حاكم إقليم تركستان، ونوربول توراشبيكوف، نائب حاكم الإقليم، وأسخان بايدوفاليف، رئيس دائرة الصحة في الإقليم.
مواصفات المشروع وأهدافه
يهدف المشروع إلى إنشاء منشأة صحية متخصصة ومتكاملة لخدمات الأمومة والطفولة، وفق أحدث متطلبات الرعاية الصحية الحديثة. ومن شأن ذلك أن يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع، ودعم قدرات القطاع الصحي في إقليم تركستان. وقد بدأت أعمال التنفيذ في أبريل 2025، ليكون إضافة نوعية إلى البنية التحتية الصحية في الإقليم.
يمتد المستشفى على مساحة بناء إجمالية تبلغ نحو 17,287 متراً مربعاً، وبطاقة استيعابية تصل إلى 80 سريراً. ويشمل نطاق المشروع إنشاء مبنى المستشفى وتجهيزه بالمعدات والأجهزة الطبية اللازمة، وتركيبها وتشغيلها، بما يضمن توفير منشأة متكاملة قادرة على تقديم خدمات متخصصة في مجالي الأمومة والطفولة.
تصريحات رسمية
وقال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: “يولي صندوق أبوظبي للتنمية أهمية كبيرة لدعم المشاريع التي تسهم بصورة مباشرة في الارتقاء بجودة حياة المجتمعات، ويأتي مشروع مستشفى الشيخ محمد بن زايد للأمومة والطفولة ليعكس هذا التوجه من خلال دعم قطاع حيوي يرتبط بصحة الإنسان ورفاهه. إذ يمثل الاستثمار في تطوير البنية التحتية الصحية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، ونتطلع من خلال هذا المشروع إلى الإسهام في تعزيز قدرة القطاع الصحي على توفير خدمات متخصصة تلبي احتياجات الأمهات والأطفال، بما يدعم الأولويات التنموية في جمهورية كازاخستان”.
دور الصندوق التنموي المستمر
يشار إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية يواصل، من خلال مشاريعه وشراكاته التنموية، دعم القطاعات ذات الأولوية في الدول المستفيدة. ويسهم ذلك في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق أثر تنموي مستدام يعود بالنفع على المجتمعات.








