سوفرينتي يخوض سباق الكلاسيك لتعويض الغياب القسري في العام الماضي
قسم المحليات

قبل انطلاق سباق «بريدرز كب» لعام 2026، يتجه الأنظار نحو الجواد «سوفرينتي»، الذي يستعد للمشاركة في سباق «بريدرز كب كلاسيك» من الفئة الأولى، بعد أن حُرِم من خوض غماره في العام الماضي بسبب ظرف صحي طارئ.
استبعاد مؤلم في اللحظات الأخيرة
في العام الماضي، وقبل ساعات فقط من سباق «بريدرز كب كلاسيك»، أُعلِن استبعاد «سوفرينتي»، الذي كان المرشح الأوفر حظاً للفوز بالسباق الذي تبلغ جائزته 7 ملايين دولار، بعد إصابته بحُمّى مفاجئة. شكل هذا الاستبعاد صدمة كبيرة لعشاق السباقات، الذين تابعوا أداءه البطولي في سباقي «كنتاكي ديربي» و«بيلمونت ستيكس»، وكلاهما من الفئة الأولى، وكانوا يتطلعون إلى رؤية هذا الجواد البالغ من العمر 3 سنوات وهو يواجه خيولاً أكبر سناً.
رد فعل المدرب على الغياب القسري
كان وقع الخبر أشد قسوة على فريق العمل المرتبط بـ«سوفرينتي» في مضمار «كينلاند». وفي تصريحات له خلال تواجده خارج إسطبل الجواد في المضمار نفسه هذا الأسبوع، تحدث المدرب «بيل موت»، عضو قاعة المشاهير، عن ذلك الاستبعاد رداً على سؤال حول ما إذا كان تجاوز الغياب عن سباق «كلاسيك» في العام الماضي قد استغرق وقتاً طويلاً.
وقال موت: «نحن نواجه الكثير في هذا المجال. عندما أستيقظ في الصباح، أكون مستعداً لاحتمالية حدوث شيء ما. ما حدث كان خارجاً عن إرادتنا تماماً. هكذا هي الأمور أحياناً. لا يمكنك القلق بشأن ذلك، ولا جدوى من التذمر بشأنه».
عودة من بوابة الكلاسيك
ويعود «سوفرينتي» الآن إلى سباق «بريدرز كب» بهدف إنهاء العام بالطريقة التي كان من المفترض أن ينتهي بها العام الماضي. لم تكن مسيرته نحو سباق «كلاسيك» هذا العام مساراً مستقيماً، بل أشبه برحلة في قطار ملاهٍ، مليئة بالصعود والهبوط، وصولاً إلى الحادي والثلاثين من أكتوبر.
لكن إنهاء هذه الرحلة بتحقيق الفوز في سباق «كلاسيك» سيجعل كل تلك التقلبات تستحق العناء، ويبلغ ذروته بسجله الحافل الذي يتضمن ثلاثة انتصارات في سباقات من الفئة الأولى، وفوزين في سباقات كلاسيكية، ولقب «حصان العام».








