انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة العشاء

30°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم35 خبرًا

محليات الأربعاء 28 أكتوبر 2026

مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي يعالج حالتين نادرتين من اضطرابات خلايا البلازما

هيئة التحرير

مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي يعالج حالتين نادرتين من اضطرابات خلايا البلازما

تمكن فريق طبي في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي من التعامل مع حالتين من اضطرابات خلايا البلازما، تضمنت إحداهما مريضة مصابة بالورم النقوي المتعدد عالي الخطورة الذي استمر في التقدم رغم خضوعها لعدة علاجات سابقة، والأخرى لمريض شخص بمتلازمة «بويمز» النادرة. وتسلط هاتان الحالتان الضوء على أهمية التشخيص الدقيق وتحديد العلاج وفقاً لخصائص المرض وحالة كل مريض.

حالة الورم النقوي المتعدد

وكانت المريضة البالغة من العمر 53 عاماً قد شخصت بالورم النقوي المتعدد في عام 2018 بعد معاناتها من ألم في منطقة العصعص. وخضعت خلال رحلتها العلاجية لعدة خطوط علاجية متنوعة، شملت زراعة الخلايا الجذعية الذاتية، ومقترنات الأجسام المضادة بالأدوية، والأجسام المضادة ثنائية التخصص، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي. إلا أن المرض استمر في التقدم وامتد إلى نخاع العظم ومناطق أخرى خارج النخاع، مع معاناتها من التعب والانزعاج وانخفاض تعداد خلايا الدم، مما زاد من تعقيدات مواصلة العلاج.

وبعد مراجعة شاملة لتاريخها العلاجي وخصائص المرض، حدد الفريق الطبي خيارات دوائية معتمدة لم تتلقها المريضة من قبل. وتابع الفريق استجابتها عبر فحوص الدم والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (بي إي تي) وخزعات نخاع العظم. وأظهرت نتائج المتابعة انخفاضاً ملحوظاً في حجم الكتل المرتبطة بالمرض وتحسناً في النتائج السريرية.

متلازمة بويمز النادرة

أما الحالة الثانية فكانت لمريض يبلغ من العمر 42 عاماً، شخص بمتلازمة «بويمز» النادرة بعد ظهور أعراض تمثلت في تيبس القدمين وخدرهما، والتي عُزيت في البداية إلى حالة عصبية. لكن التقييم الطبي اللاحق كشف عن إصابته بهذه المتلازمة، وهي أحد اضطرابات خلايا البلازما النادرة التي قد تؤثر في أجهزة متعددة من الجسم. وتتسم المتلازمة باعتلال الأعصاب المتعدد، وضخامة الأعضاء، واعتلال الغدد الصماء، واعتلال غاما أحادي النسيلة، والتغيرات الجلدية.

أهمية التشخيص الدقيق والعلاج المناسب

وفي تعليقه على الحالتين، قال الدكتور عجلان الزاكي، استشاري أمراض الدم وسرطان الدم بمعهد الأورام في المستشفى، إن اضطرابات خلايا البلازما تتطلب تقييماً دقيقاً لخصائص المرض والحالة السريرية لكل مريض، بالإضافة إلى دراسة الاستجابات السابقة للعلاج والخيارات المتاحة من أجل تحديد المسار العلاجي الأنسب.

وشبه الدكتور عجلان الزاكي عملية اختيار العلاج بلعبة الشطرنج، حيث يستلزم تحديد الخطوة المناسبة مع مراعاة الخيارات المستقبلية. وأشار إلى أن العلاجات الأحدث ليست بالضرورة الأنسب في كل مرحلة، وأن استخدام العلاجات المعتمدة بالتوقيت والترتيب المناسبين قد يسهم في السيطرة على المرض وإتاحة خيارات علاجية أخرى للمريض.

وأضاف أن تشخيص الحالات النادرة، مثل متلازمة «بويمز»، يتطلب الربط بين الأعراض والقرائن السريرية التي قد تبدو غير مترابطة، والنظر في الاحتمالات غير المألوفة. وأكد أهمية التشخيص المبكر في تحديد العلاج المناسب لهذه الحالات.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار