محليات الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
هيئة أبوظبي للتراث تشارك في الدورة التاسعة عشرة لموسم طانطان الثقافي بالمغرب
قسم المحليات

طانطان (وام)
تشارك هيئة أبوظبي للتراث في فعاليات الدورة التاسعة عشرة من موسم طانطان الثقافي، الذي يُقام في المملكة المغربية خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2026، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة، وينظمه مكتب ألموكار، تحت شعار «موسم طانطان: تراث إنساني وجسر للتبادل الثقافي».
تعريف بالموروث الإماراتي
تهدف مشاركة الهيئة في هذا الموسم إلى تسليط الضوء على الموروث الإماراتي وإبراز ثرائه وتنوعه، حيث تشكل المشاركة منصة ثقافية وتراثية تُبرز مكونات الهوية الوطنية، إضافة إلى جهود دولة الإمارات في صون التراث وحمايته وضمان استدامته. وتتيح المشاركة للجمهور فرصة التعرف عن قرب على العادات والتقاليد والحرف والفنون الشعبية الإماراتية، مما يعزز التعاون والتبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.
أجنحة وفعاليات متنوعة
تستعرض هيئة أبوظبي للتراث، عبر جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات المعنية بصون التراث، مجموعة من عناصر التراث المعنوي، وتقدم للزوار تجربة متكاملة للتعرف على الموروث الإماراتي الأصيل، بما يحمله من قيم وعادات وتقاليد وممارسات متوارثة تعكس ارتباط المجتمع ببيئته وهويته الوطنية. ويضم الجناح أقساماً وأركاناً متنوعة تجسد ثراء الموروث الوطني، منها ركن التراث البحري، والملابس التقليدية، والحرف والصناعات اليدوية، والمجلس، والقهوة العربية والشاي المغربي «الأتاي»، والمطبخ الشعبي، والألعاب الشعبية، إلى جانب عدد من المحلات ومعرض للصور يوثق عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
برنامج ثقافي وتراثي حافل
تقدم هيئة أبوظبي للتراث برنامجاً متنوعاً من الفعاليات والأنشطة، يشمل عروض الفنون الشعبية وفنون الطهي الإماراتي، وورش الحرف اليدوية التقليدية، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام، فضلاً عن الفعاليات التراثية والفنية والأمسيات الشعرية والحفلات الغنائية. كما تتضمن أجندة المشاركة تنظيم سباقات الهجن ومزاينة الإبل ومسابقة المحالب، بالتعاون مع اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، بالإضافة إلى مسابقة التبوريدة المغربية، ومسابقة «الأتاي» لإعداد الشاي المغربي، والألعاب التراثية، ومسابقة الطبخ، ومسابقة أجمل عرض تراثي للخيام، وصيد الأسماك، والشعر النبطي، مما يعزز تفاعل المشاركين والجمهور ويبرز القواسم المشتركة في الموروث الشعبي للبلدين. ويشهد الموسم أيضاً أمسية للشعر النبطي ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة، تأكيداً على مكانة الشعر كأحد أبرز مكونات التراث الشفهي والثقافة الشعبية، ودوره في حفظ الذاكرة ونقل الموروث بين الأجيال.
امتداد للتعاون التراثي
تأتي هذه المشاركة امتداداً لحضور دولة الإمارات في موسم طانطان منذ عام 2014، مما يعكس متانة التعاون المشترك في المجالات التراثية، ويسهم في ترسيخ العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، والتعريف بالتراث الإماراتي غير المادي، وإبراز الممارسات المستدامة المتبعة لصونه ونقله إلى الأجيال القادمة. ويُعد موسم طانطان من أبرز التظاهرات الثقافية والتراثية المعنية بثقافة الرحل وتقاليد الصحراء، حيث يجمع القبائل والأسر والحرفيين والفنانين وحملة المعارف التقليدية من المغرب وعدد من الدول العربية والأفريقية، ويقدم برنامجاً يضم أنشطة ثقافية وممارسات حرفية وعروضاً فنية متنوعة. وقد أُدرج الموسم في عام 2008 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تقديراً لقيمه التراثية وتقاليده المتوارثة.








