انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة المغرب

31°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم35 خبرًا

فعاليات الثلاثاء 27 أكتوبر 2026

مبادرة «خط وخيوط» تجمع أصحاب الهمم والفنانين في أبوظبي احتفاءً بعيد الاتحاد الـ55

هيئة التحرير

مبادرة «خط وخيوط» تجمع أصحاب الهمم والفنانين في أبوظبي احتفاءً بعيد الاتحاد الـ55

أبوظبي (وام) – تنظّم هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ومكتب المؤسس، مبادرة فنية مجتمعية تحت اسم «خط وخيوط»، تزامناً مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الخامس والخمسين. تمتد الفعالية من الأول إلى التاسع من نوفمبر 2026، وتُقام في خمس وجهات ثقافية وتراثية موزعة على ثلاث مناطق في إمارة أبوظبي.

أهداف المبادرة ورسالتها

تسعى المبادرة إلى تعزيز الاندماج والتفاعل المجتمعي عبر الفن، وإفساح المجال أمام مساحات إبداعية تجمع أصحاب الهمم والفنانين وأفراد المجتمع من خلفيات وقدرات متنوعة، في تجربة مشتركة تحتفي بقيم الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه»، وتُرسّخ هذه القيم في الوجدان المجتمعي بلغة فنية معاصرة. تعتمد المبادرة على توظيف الفن والثقافة كوسيلة مشتركة للتواصل والتقارب بين أفراد المجتمع، من خلال سلسلة من الورش الفنية التفاعلية التي يقدّمها أحد عشر فناناً وفنانة، إلى جانب مساحات فنية مفتوحة تتيح للجمهور المشاركة في الرسم وإنتاج الأعمال الفنية. توفّر هذه التجربة بيئة إبداعية تشجّع على تبادل الأفكار والخبرات، وتمنح المشاركين فرصة للتعلّم والتجربة والتعبير عن رؤاهم، والعمل معاً لإنتاج أعمال تعكس التنوع الإنساني وروح الانتماء للوطن.

تصريحات المسؤولين

أكد عبدالله عبدالعالي الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم بالإنابة، أن مبادرة «خط وخيوط» تُجسّد أهمية توظيف الفن والثقافة في تعزيز المشاركة المجتمعية وبناء جسور التواصل بين مختلف فئات المجتمع. وأشار إلى أنها تضع أصحاب الهمم في قلب التجربة الإبداعية، باعتبارهم شركاء ومبدعين ومساهمين في إنتاج أعمال فنية تعكس مواهبهم ورؤيتهم وانتماءهم للوطن. وأضاف أن المبادرة تنسجم مع توجهات الهيئة في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات الثقافية والمجتمعية، وفتح مساحات جديدة أمام مواهبهم وقدراتهم. وأوضح أن استلهام قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه»، في هذه التجربة يمثّل امتداداً لإرث وطني راسخ، يُقدَّم للأجيال بلغة معاصرة تجعل من الفن مساحة يلتقي فيها المجتمع بمختلف ثقافاته وقدراته حول قيم مشتركة تجمعهم تحت مظلة الوطن. وشدّد على أن مشاركة أصحاب الهمم إلى جانب الفنانين وأفراد المجتمع في تجربة فنية مشتركة تُتيح فرصاً أوسع للتفاعل وتبادل الخبرات، وتُبرز ما يمتلكونه من مواهب وقدرات إبداعية، مؤكداً أن الأثر الحقيقي للمبادرة يتجاوز حدود الورش ليصل إلى بناء تجربة مجتمعية تحتفي بالتنوع، وتدعم الدمج، وتعزّز حضور أصحاب الهمم في المشهد الثقافي والفني.

من جانبه، قال الدكتور حمد محمد سودين، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إن الدائرة تواصل التعاون المثمر مع هيئة زايد لأصحاب الهمم ومكتب المؤسس في تنظيم مبادرات تعكس الالتزام بالمسؤولية المجتمعية تجاه تمكين أصحاب الهمم، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في التجارب الثقافية والترفيهية، والتعبير عن مواهبهم وقدراتهم الاستثنائية. وأضاف أن مبادرة «خط وخيوط» تُجسّد الإيمان بدور الثقافة والفنون في الارتقاء بجودة حياة أصحاب الهمم، باعتبارهما لغة مشتركة تعزّز التواصل والتقارب، وترسّخ الروابط بين أفراد المجتمع.

الوجهات والورش

تجمع المبادرة خمس وجهات ثقافية وتراثية أصحاب الهمم والفنانين والجمهور ضمن تجارب فنية تفاعلية مشتركة تعزّز الدمج والتفاعل المجتمعي. تحتفي المبادرة بعيد الاتحاد الخامس والخمسين، وتتخذ من القيم السبع المحورية التي شكّلت حياة ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه»، محوراً رئيساً لتجاربها الفنية. يستلهم كل فنان إحدى هذه القيم، المتمثلة في الحكمة والاحترام وبناء وتنمية الإنسان والعزيمة والاستدامة والوحدة والكرم، لتكون منطلقاً لمفهوم ورشته، ويوجّه المشاركين إلى التعبير عنها بأساليبهم ورؤاهم الخاصة. وبهذا تتحوّل القيم الوطنية والإنسانية من معانٍ متوارثة إلى تجارب إبداعية حيّة، يشارك فيها أصحاب الهمم وأفراد المجتمع، ويربطون من خلالها الإرث الوطني بتجاربهم الشخصية، في إطار يجمع الهوية الإماراتية بالتنوّع الثقافي والإبداع المعاصر.

تتنوّع الورش بين الرسم والفن الرقمي والخط العربي والتصميم، وغيرها من الممارسات الإبداعية، وفقاً لطبيعة كل ورشة وتخصّص الفنان المشرف عليها، بما يُتيح للمشاركين استكشاف مجالات فنية متعدّدة وتطوير أعمالهم الخاصة. تُقام أنشطة المبادرة في خمس وجهات ثقافية وتراثية ضمن ثلاث مناطق من إمارة أبوظبي: منارة السعديات والمجمع الثقافي في العاصمة أبوظبي، وقصر المويجعي في منطقة العين، وحصن الظفرة ومكتبة المرفأ في منطقة الظفرة. تستضيف هذه المواقع الورش التي يقودها الفنانون، إلى جانب مساحات فنية مفتوحة تُتيح للجمهور المشاركة في إنتاج الأعمال الفنية خلال فترات وساعات استقبال محددة. في الأيام التي لا تُنظّم فيها ورش بقيادة الفنانين، تظل المساحات الفنية المفتوحة متاحة لاستقبال الزوّار، بحضور موظف من هيئة زايد لأصحاب الهمم لمساعدتهم على خوض التجربة الإبداعية.

المشاركة والتوثيق

تفتح المبادرة باب المشاركة أمام البالغين من داخل إمارة أبوظبي وخارجها، وتُقدَّم الورش مجاناً، وفقاً للطاقة الاستيعابية والشروط المحدّدة لكل ورشة. لا تقتصر مخرجات «خط وخيوط» على الورش والأنشطة الفنية، إذ تتضمّن المبادرة توثيق التجارب والأعمال التي ينتجها المشاركون، ورقمنة مجموعة مختارة منها، والعمل على تطويرها إلى منتجات فنية مستوحاة من قيم الشيخ زايد، تمهيداً لعرضها والترويج لها ضمن الفعاليات والمناسبات الوطنية والمجتمعية.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار