برشلونة يخوض الكلاسيكو بفارق ست نقاط وأفضلية هجومية أمام ريال مدريد
هيئة التحرير

يستعد برشلونة لمواجهة غريمه التقليدي ريال مدريد في كلاسيكو الدوري الإسباني، مساء اليوم الأحد على ملعب سبوتيفاي كامب نو، متفوقاً بفارق ست نقاط كاملة عن منافسه، وبحصيلة تهديفية لافتة بلغت 39 هدفاً في أول تسع جولات، مقابل 23 هدفاً للفريق الملكي. ويسعى المتصدر الكتالوني إلى الحفاظ على انطلاقته المثالية، بينما يأمل فريق المدرب جوزيه مورينيو في تقليص الفارق والعودة إلى دائرة المنافسة على الصدارة.
فارق النقاط والأهداف
يملك برشلونة بقيادة المدرب هانسي فليك 27 نقطة من تسعة انتصارات متتالية، فيما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة، حققها من سبعة انتصارات وهزيمتين. ويتساوى الفريقان في عدد الأهداف التي استقبلتها شباكهما، بواقع تسعة أهداف لكل منهما، إلا أن برشلونة يتفوق بفارق أهداف يبلغ +30 مقابل +14 لريال مدريد.
الأرقام الهجومية والدفاعية
يمتد التفوق الكتالوني إلى عدد التسديدات، حيث سدد لاعبو برشلونة 149 كرة مقابل 120 للفريق الملكي. كما سجل برشلونة ثلاثة أهداف على الأقل في ثمانٍ من مبارياته التسع في الدوري، ولم يكتفِ بأقل من ذلك إلا في الفوز على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-0.
آخر النتائج وترتيب الهدافين
تباينت نتائج الفريقين في المواجهات الأخيرة؛ فبرشلونة فاز على ريال بيتيس بنتيجة 5-2 في الدوري، قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، يدخل ريال مدريد الكلاسيكو بعد انتصارين متتاليين بنتيجة 4-1 على إشبيلية في الدوري ولايبزيج في المسابقة الأوروبية، بعد أن خسر سابقاً أمام بيتيس وأتلتيكو مدريد. ولم يتعادل أي من الفريقين في الدوري الإسباني هذا الموسم حتى الآن، حيث حقق برشلونة الفوز في جميع مبارياته التسع، بينما توزعت نتائج ريال مدريد بين سبعة انتصارات وهزيمتين. ويتصدر رافينيا، لاعب برشلونة، ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد 12 هدفاً، متقدماً على كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي سجل تسعة أهداف. ويبلغ مجموع أهداف اللاعبين 21 هدفاً، أي أقل بهدفين من إجمالي أهداف ريال مدريد في المسابقة حتى الآن. ويبرز لامين يامال ضمن الأوراق الهجومية لبرشلونة، بعدما سجل ثمانية أهداف وصنع ستة أخرى، ليضيف إلى حصيلة الفريق في التسجيل مساهماته في صناعة الفرص لزملائه. وتضع هذه الأرقام برشلونة أمام فرصة لتأكيد تفوقه في الدوري الإسباني، بينما يدخل ريال مدريد الكلاسيكو مطالباً بتقليص فارق النقاط الست وإيقاف الفارق الهجومي بين الفريقين. وبين قوة برشلونة في التسجيل ورغبة ريال مدريد في قلب المعادلة، تصبح المواجهة اختباراً مباشراً لمدى قدرة الفريق الكتالوني على فرض أفضليته، ولقدرة الفريق الملكي على تحويل نتائجه الأخيرة إلى نقطة انطلاق جديدة في سباق اللقب.








