عودة مورينيو إلى كامب نو: سجل حافل بالانتصارات والهزائم في كلاسيكو الأرض
محرر الاقتصاد

تتجه أبصار عشاق كرة القدم مساء الأحد إلى مدرب ريال مدريد السابق جوزيه مورينيو، الذي يعود إلى ملعب برشلونة التاريخي كامب نو في كلاسيكو جديد يجمع فريقه الحالي بالغريم التقليدي. وتحمل عودة المدرب البرتغالي ذكريات 8 مواجهات خاضها على هذا الملعب خلال ولايته السابقة مع النادي الملكي، حقق فيها فوزين فقط مقابل 3 تعادلات و3 هزائم، من بينها خسارة ثقيلة بخماسية نظيفة وانتصارات حاسمة في سباق الألقاب.
وتمنح مباراة الأحد مورينيو فرصة لخوض فصل جديد في علاقته بملعب برشلونة، الذي شهد محطات متباينة بين التعثر في بعض المواجهات الأوروبية والمحلية، وتحقيق انتصارات مؤثرة في الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا.
الهزيمة الأولى والأكبر في مسيرة مورينيو
كانت الزيارة الأولى للمدرب البرتغالي إلى ملعب برشلونة في الدوري الإسباني من أصعب محطاته، حيث خسر ريال مدريد بنتيجة صفر-5 في 29 نوفمبر 2010. وهي الهزيمة التي وصفها مورينيو آنذاك بأنها الأكبر في مسيرته التدريبية.
انتصارات حاسمة في كامب نو
انتظر مورينيو حتى أبريل 2012 لتحقيق فوزه الأول على ملعب برشلونة، عندما انتصر ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الدوري الإسباني بفضل هدفي سامي خضيرة وكريستيانو رونالدو. وجاء هذا الفوز مؤثراً في سباق اللقب، حيث أسهم في اقتراب الفريق الملكي من حسم البطولة حسابياً في ذلك الموسم.
أما الانتصار الثاني فجاء في 26 فبراير 2013، عندما تغلب ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 3-1 في إياب نصف نهائي كأس الملك، ليحجز مقعده في النهائي بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل.
مباريات متوسطة بين التعثر والخسارة
بين هذين الانتصارين، عانى ريال مدريد أمام برشلونة في أكثر من مناسبة. ففي مايو 2011، تعادل الفريقان 1-1 في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة غاب عنها مورينيو عن مقاعد البدلاء بسبب الإيقاف. كما خسر ريال مدريد أمام غريمه بنتيجة 2-3 في إياب كأس السوبر الإسباني في أغسطس من العام نفسه.
وفي يناير 2012، انتهت مواجهة الفريقين بالتعادل 2-2 في إياب ربع نهائي كأس الملك، وهي نتيجة لم تكن كافية لتجنب خروج ريال مدريد من البطولة. ثم خسر الفريق الملكي بنتيجة 2-3 في ذهاب كأس السوبر الإسباني في أغسطس 2012، قبل أن يتعادل الفريقان 2-2 في الدوري يوم 7 أكتوبر من العام ذاته.
كلاسيكو جديد أمام سجل متباين
تكشف حصيلة المواجهات الثماني عن صعوبة مباريات مورينيو في ملعب برشلونة خلال ولايته السابقة، رغم نجاحه في تحقيق انتصارين مهمين، أحدهما في سباق الدوري والآخر في طريق التأهل إلى نهائي كأس الملك.
وتضع عودة مورينيو إلى كامب نو سجله السابق أمام برشلونة تحت الأضواء، بين ذكرى الخسارة الثقيلة بخماسية نظيفة والانتصارات التي حققها في مواجهات حاسمة. وفي كلاسيكو الأحد، تتجدّد المواجهة على أرض يعرفها المدرب البرتغالي جيداً، لكن التحدي هذه المرة يتمثّل في تحويل خبرته السابقة إلى نتيجة تخدم ريال مدريد، في قمة لا تمنح تفاصيلها الصغيرة هامشاً كبيراً للأخطاء.








