انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة العشاء

31°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم35 خبرًا

اقتصاد الأحد 25 أكتوبر 2026

أدنوك تعلن فرص تصنيع محلي بقيمة 60 مليار درهم وتطق إجراءات مشتريات جديدة لتسريع وصول الموردين

محرر الاقتصاد

أدنوك تعلن فرص تصنيع محلي بقيمة 60 مليار درهم وتطق إجراءات مشتريات جديدة لتسريع وصول الموردين

أبوظبي، 25 أكتوبر 2026: أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم عن إتاحة فرص للتصنيع المحلي تتجاوز قيمتها 60 مليار درهم حتى عام 2030، إلى جانب إطلاق دورة تطويرية شاملة لأنظمة المشتريات وتسجيل الموردين وبرنامج المحتوى الوطني. تهدف هذه الخطوة إلى تحويل نمو أعمال أدنوك إلى استثمارات صناعية، وفرص وظيفية للكفاءات الماهرة، وسلاسل إمداد أكثر متانة ومرونة داخل الإمارات.

تفاصيل الملتقى والمبادرات الجديدة

جاء الإعلان خلال النسخة الثانية من ملتقى “اصنع مع أدنوك” الذي أقيم في قصر الإمارات بأبوظبي قبل انطلاق معرض ومؤتمر “أديبك”. توفر المبادرات الجديدة للمصنعين والموردين والمستثمرين رؤية واضحة للاحتياجات المستقبلية، ومساراً أسرع وأكثر شفافية للمنافسة على فرص الأعمال التي تقدمها أدنوك. تشمل المبادرات فرصاً لتصنيع أكثر من 200 منتج أساسي ومجموعة واسعة من قطع الغيار الحيوية محلياً، إلى جانب توسيع نطاق الدعم للاستثمارات الصناعية، وتبسيط متطلبات التأهيل، وإقامة شراكات تجارية طويلة الأجل.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: “تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، نعمل على ترجمة نمو أعمال أدنوك إلى فرص لتعزيز نمو القطاع الصناعي الوطني. ونركز في المرحلة المقبلة على تمكين المصنّعين والمستثمرين من اتخاذ قرارات استثمارية واثقة عبر توفير رؤية واضحة لمتطلبات أدنوك وجدول زمني محدد لتسليمها، وتبسيط إجراءات المشاركة في فرص أعمال الشركة. ومن خلال إتاحة فرص للتصنيع المحلي، ندعو الشركات إلى تطوير قدراتها الصناعية في الدولة، بما يلبي احتياجات قطاع الطاقة ويدعم نمو الاقتصاد الوطني على المدى البعيد”.

وأضاف: “يساهم كل مُنتَج يتم تصنيعه بتكلفة تنافسية محلياً في رفع كفاءتنا وقدرتنا على تنفيذ الأعمال. وتركز المبادرات التي تم الإعلان عنها اليوم على تحويل أهدافنا الطموحة إلى خطوات عمليّة، بما في ذلك تسريع إجراءات تسجيل الموردين ورفع تنافسية المشتريات وبناء شراكات طويلة الأمد تدعم الاستثمار، إضافة إلى دعم نمو أعمال شركائنا بالتزامن مع نمو أعمالنا، بما يحقق قيمة محلية مستدامة وطويلة الأمد”.

دعم التصنيع المحلي وشراكات استراتيجية

من جانبه، قال عمر عبدالله النعيمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية وتعزيز المحتوى الوطني في مجموعة أدنوك: “نجح برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني على مدى السنوات الثماني الماضية في تحويل احتياجات الشركة إلى قيمة مستدامة لدولة الإمارات، وذلك من خلال تمكين التصنيع المحلي لمنتجات كان يتم استيرادها سابقاً، إلى جانب تطوير قدرات الموردين والشركاء الصناعيين. ونركز في المرحلة المقبلة على تعزيز وضوح وسهولة وتنافسية جميع مراحل هذه العملية، وذلك من خلال تعريفهم بشكل استباقي باحتياجاتنا المستقبلية، وتوسيع نطاق الوصول إلى فرص الأعمال التي نوفرها، ومنح الأفضلية للشركات التي تستثمر في دولة الإمارات وتساهم في توطين الصناعات وتحقيق قيمة ملموسة للاقتصاد الوطني”.

تشمل فرص التصنيع مجموعة من المنتجات الحيوية لدعم مشاريع أدنوك وعملياتها، وهي: المعدات الدوّارة ومعدات الطاقة، والأنظمة الكهربائية وأنظمة التحكم والأتمتة، ومعدات الحفر واستكمال الآبار، والمواد الكيماوية والمحفزات، والأنابيب وأعمال التصنيع والمعدات الثقيلة، وقطع الغيار والتصنيع المتقدم. يُستورد حالياً العديد من هذه المنتجات من الخارج، بينما يساهم تصنيعها داخل الإمارات في تقليص فترات التوريد، والحد من التأثر باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وترسيخ المرونة التشغيلية لأعمال أدنوك.

ستتعاون أدنوك مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومكتب أبوظبي للاستثمار لربط فص التصنيع المحلي بالدعم الذي تقديمه هذ الجهات. يجمع هذ التعاون بين توفير رؤية واعة لحتياجات أدنوك، وإتاحة الوصول إلى قاعدة البيانات الصناعية الوطنية، وتوفير تمويل تنافسي من خلال “صندوق المرونة الصناعية الوطني”. يهدف هذ النهج إلى إتاحة فرص لإبرام اتفاقيات شراء طويلة الأمد، وتمكين المصنعين من تحويل الطلب المحدد على المنتجات إلى استثمارات صناعية مجدية اقتصادياً، بما يدعم أهداف منصة “اصنع في الإمارات”.

وقعت أدنوك مذكرتي تفاهم على هامش ملتقى “اصنع مع أدنوك” مع كل من مكتب أبوظبي للاستثمار ومجموعة كيزاد. كما أعلنت عن توسيع نطاق مبادرة “لوكال+” لتشمل أكثر من 100 شركة مصنّعة في الإمارات، مقارنة بـ70 شركة عند إطلاق المبادرة في مايو 2026، مما يوسع نطاق المنتجات المُصنّعة محلياً والمتاحة لمشاريع الشركة وسلاسل إمدادها.

تمنح مبادرة “لوكال+” الأولوية للمنتجات المصنّعة محلياً ضمن مشاريع أدنوك، وذلك من خلال إلزام مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات المشاركين في المناقصات الجديدة بتوريد المنتجات ذات الصلة من المصنّعين المعتمدين المسجلين في المبادرة.

تطوير إجراءات التسجيل واستخدام الذكاء الاصطناعي

أعلنت أدنوك أيضاً عن إعادة تصميم شاملة لإجراءات تسجيل الموردين والتأهيل المسبق، بهدف تقليص الوقت اللازم لاستكمال هذه الإجراءات والاستعداد للمنافسة على فرص الأعمال التي توفرها الشركة بنسبة تصل إلى 80%. يساهم النموذج الجديد في خفض عدد الوثائق المطلوبة إلى النصف، وإلغاء متطلبات التأهيل المسبق لـ60% من فئات الخدمات. يُنجز التسجيل والتأهيل والامتثال من خلال نافذة موحدة، مع مواءمة المتطلبات بحسب طبيعة الأعمال ومستوى المخاطر المرتبطة بها. سيُستخدم الذكاء الاصطناعي في التحقق من الوثائق وإعادة استخدام البيانات المتاحة، مما يقلل الحاجة إلى تقديمها بشكل متكرر، ويحد من الإجراءات الإدارية.

سيعمل النموذج المطور لبرنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني على توثيق ربط قرارات المشتريات مع القيمة التجارية ومدى مساهمة الموردين في اقتصاد الإمارات. بموجب النموذج الجديد، سيتم إدماج العروض التجارية وعروض المحتوى الوطني ضمن نموذج تقييم موحد، والاستغناء عن الآلية السابقة لمطابقة العطاءات، مما يشجع الموردين على تقديم أفضل عروضهم التجارية وعروض المحتوى الوطني وأكثرها تنافسية منذ البداية. كما ستتناسب المتطلبات مع حجم العقد ونطاقه. يعزز النموذج الجديد أيضاً آلية إدارة الدفعات المستحقة والمرتبطة بالمحتوى الوطني من خلال أتمتة عمليات احتساب الدفعات وتوفيرها عبر منصة أدنوك للموردين لرفع مستوى شفافية العمليات وتقليل الحاجة إلى المتابعة اليدوية، ودعم التدفقات النقدية للموردين عند الوفاء بالتزاماتهم.

هوية محدثة ونهج تجاري جديد

كشفت أدنوك أيضاً عن هوية محدثة لبرنامجها لتعزيز المحتوى الوطني، تعكس تطوره على مدى ثمانية أعوام ليصبح منصة أوسع نطاقاً لدعم التنمية الصناعية والاستثمار والتوظيف وتعزيز تنافسية الموردين. بالتزامن مع تطوير برنامج المحتوى الوطني وإجراءات التسجيل، استعرضت أدنوك نهجاً تجارياً جديداً يرتكز على أربعة تحولات استراتيجية، هي: المرونة، والتنافسية، والتركيز الاستراتيجي، واستشراف المستقبل. يساهم هذا النهج في تبسيط عمليات المشتريات وتسريع اتخاذ القرار، وتطبيق نماذج تعاقد تتماشى مع متطلبات المشاريع وديناميكيات السوق، وإجراء مفاوضات تجارية مستهدفة، إلى جانب إطلاع الموردين بشكل استباقي على احتياجات أدنوك المستقبلية.

شهد ملتقى “اصنع مع أدنوك” الاحتفاء بمرور ثمانية أعوام على إطلاق برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني، وتكريم الشركات والموظفين والشركاء الاستراتيجيين الذين ساهموا في تحويل طموحات البرنامج إلى قيمة وطنية ملموسة وقابلة للقياس، وذلك من خلال إطلاق جوائز أدنوك للتميز في تعزيز المحتوى الوطني. تم تكريم عدد من الشركات تقديراً لمساهمتها في تعزيز المحتوى الوطني، بما يشمل التصنيع المحلي والتوطين الوظيفي وتطوير الموردين. كما تم تكريم عدد من موظفي أدنوك تقديراً لدورهم في تطوير البرنامج وتحويل أهدافه إلى نتائج ملموسة.

أشادت أدنوك بشركائها الاستراتيجيين من الموردين الذين قاموا بدور محوري في تعزيز مرونة عملياتها، وأظهروا التزاماً استثنائياً خلال فترة الاضطرابات الأخيرة من خلال الاستجابة للاحتياجات العاجلة، وتوفير المواد والخدمات الحيوية، والمساهمة في الحفاظ على استمرارية العمليات.

منذ إطلاقه في عام 2018، ساهم برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني في توظيف قوة الشركة الشرائية لخلق فرص اقتصادية أوسع. وبنهاية عام 2025، أعاد البرنامج توجيه أكثر من 307 مليارات درهم إلى الاقتصاد المحلي. كما ساهم في توطين تصنيع أكثر من 130 منتجاً، ودعم تطوير 95 مصنعاً في الإمارات، وتوفير فرص عمل لأكثر من 27,500 مواطن إماراتي لدى شركات القطاع الخاص المشاركة في البرنامج.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار