انتقل إلى الأخبار

20 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة العشاء

31°صحوالعظمى 35° · الصغرى 27°

العدد 304

عدد اليوم35 خبرًا

فعاليات الأحد 25 أكتوبر 2026

خبيرتان في مشاهد القتال تشاركان تجاربهما في مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة

قسم المحليات

خبيرتان في مشاهد القتال تشاركان تجاربهما في مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة

في جلةة عقدت ضمن فعاليات «مؤتمر الشارقة للرروم المتحركة والقصص المصورة»، كشفت لورين ماري كيم وبي بي يوان، وهما من أبرز المتخصصات في تصميم مشاهد القتال في هوليوود، عن أسرار الأداء الحركي وكيفية تنفيذ المشاهد الخطرة في الأفلام والمسلسلات. الجلةة، التي حملت عنوان «ما خلف المشاهد الخطرة: نساء في عالم الأداء الحركي»، أدارتها الإعلامية دينا بطي، وجمعت بين قصص التحدي والتدريب وبناء الثقة في مواقع التصوير.

بدايات مهنية وتحديات الجنس

ذكرت بي بي يوان أنها بدأت مسيرتها في المؤثرات البصرية والرروم المتحركة الحاسوبية، قبل أن تتحول إلى عالم الأداء الحركي بعد مشاركتها في فيلم «قراصنة الكرايبي 3» عام 2007. أوضحت أن العمل في تنسيق مشاهد القتال يتطلب الحفاظ على حيوية الحركة ودقتها، مع الاستعداد لتغيرات مفاجئة في مواقع التصوير، مثلما حدث مع الممثة ميشيل يوه حين اختلفت أبعاد موقع التصوير عن مساحة التدرب. كما تحدت عن صعوبة كونها امرأة أسوية في مجال يغلب عليه الرجال، مؤكدة أن النجاح يتطالب جهدا مضاعفا وبناء علاقات مهنية قائمة على الاحترام.

من خلف خوذة «مندلوريان» إلى تصوير تحت المطر

أما لورين ماري كيم، فرتت تجرتها في مسلسل «مندلوريان»، حيث أدة مشهدا مرهقا استمر دقيقتين من دون قطع، وهي ترتدي خوذة ودرعا ثقيلين في أجواء حارة، ما تسبب في إصابتها بالجفاف والإرهاق. أشارت إلى أن خبرتها في الجمباز ساعدتها على التكيف السرع مع متطبات التصوير، مشرة إلى أن تصميم المشاهد الخطرة يبدا بقراءة النص وفهم الرؤية الدرامية للمخرج، ثم وضع تصور أولي للحركات وتطويره خلال التدريب، مع مراعة قدرات الممثلين وحالتهم البدنية. ولم تغب الإصابات عن تجربتها، حي حكت عن مشهد يتضمن اصطدام سيارة بها أثناء التصوير تحت المطر، أدى فيه انزلاقها قبل أن تتمكن من استكمال الحركة.

التدريب والثقة عنصران لا غنى عنهما

اتفقت المتحدثتان على أن نجاح المشهد الخطير لا يعتمد على القوة البدنية وحدها، بل على الثقة والتنسيق بين المؤدين، خصوصا عندما يعمل أحدهم مع شريك يلتقيه للمرة الأولى. أوضحتا أن التنفيذ الأمن يتطالب معرفة دقيقة بتسلسل الحركات، والانتباه إلى المسافات والتوقيت، والاستعداد لأي خطأ أو تغير مفاجئ، مع حماية الرأس والعينين وسائر أجزاء الجسم. كما تناولتا العلاقة بين الحركة والأداء التمثيلي، وكيف أن تصميم المعارك السينمائية يجمع بين التقنيات الجسدية والانفعال الدرامي، بالاستعانة بالأسلاك والأحزمة المخصصة لتنفيذ القفزات وردود الفعل الحركية.

تفاعل مع الجهور وتدريب مبسط

وشهدت الجلةة مشاركة طفلين من الجهور، في تدريب على حركات مبسطة باستخدام أدوات إسفنجية، حيث جرى توضيح كيفية إظهار الضربة أمام الكاميرا من خلال دقة الحركة والتوقيت والتعبير الجسدي، من دون إلحاق الأذى بالشريك. أكدت المتحدثتان أن هذه التقنيات تهدف إلى خدمة المشهد ومنحه مظهرا مقنعا أمام الكاميرا، مع الحفاظ على سلامة المؤدين.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار