موزات قابلة للنفخ ترافق مشجعي مانشستر سيتي إلى أنفيلد في تقليد يعود لثمانينيات القرن الماضي
هيئة التحرير آخر تحديث

وفقًا لمصدر أخبار أبوظبي، نظم مشجعو مانشستر سيتي طلبات جماعية لشراء الموزات الصفراء القابلة للنفخ قبل مواجهتهم ليفربول على ملعب أنفيلد، وحملوا هذه الأدوات إلى مدرجات الفريق الضيف، وهو ما لم يكن مجرد مزحة عابرة بل إحياء لتقليد جماهيري يعود إلى نحو أربعة عقود.
بداية التقليد مع فرانك نيوتن
في منتصف أغسطس 1987، أثناء مباراة مانشستر سيتي ضد بليموث أرجايل، أحضر المشجع فرانك نيوتن موزة كبيرة قابلة للنفخ إلى الملعب كمزحة شخصية، ولاقت الفكرة استحسانًا بين الحاضرين الذين بدأوا في تقليدها وإحضار أدوات مشابهة إلى المباريات التالية.
توسع الظاهرة إلى مجسمات متنوعة
مع مرور الوقت وبحلول أواخر ثمانينيات القرن الماضي، لم تقتصر الأدوار على الموزات الصفراء فحسب، بل ظهرت في المدرجات مجسمات قابلة للنفخ تمثل أسماك قرش وديناصورات ووحوش ومطارق ضخمة، بينما كان الفريق ينافس في ذلك الوقت في الدرجة الثانية من كرة القدم الإنجليزية.
السياق الاجتماعي والرياضي للمظاهرة
ظهرت هذه المظاهر المرحة في فترة كانت أجواء عدد من ملاعب كرة القدم الإنجليزية تشهد اضطرابات متزايدة، مما قدم صورة مختلفة من التشجيع تعتمد على الفكاهة والابتكار بدلاً من التوتر في المدرجات.
عودة الموزات إلى أنفيلد وتجديد التقليد
في المباراة الأخيرة أمام ليفربول، استعاد مشجعو سيتي التقليد بحمل كميات كبيرة من الموزات الصفراء القابلة للنفخ بعد اتفاق جماعي على شرائها قبل اللقاء، وذلك كاستعادة لتقليد بدأ عام 1987 ويتجدد مع كل رحلة للفريق إلى ملاعب المنافسين.








