انتقل إلى الأخبار

13 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة الفجر

31°صحوالعظمى 33° · الصغرى 30°

العدد 297

عدد اليومخبران

اقتصاد الجمعة 23 أكتوبر 2026

النسخة الثانية من «اصنع مع أدنوك 2026» تنطلق غداً بأبوظبي لتعزيز التصنيع المحلي

قسم المحليات

النسخة الثانية من «اصنع مع أدنوك 2026» تنطلق غداً بأبوظبي لتعزيز التصنيع المحلي

أكدت سلامة الحاج العوضي، نائب رئيس أول للشؤون التجارية للمجموعة والقيمة المحلية المضافة والتطوير الصناعي في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أن ملتقى «اصنع مع أدنوك 2026» في نسخته الثانية يمثل نقطة تحول استراتيجية في الشراكة بين الشركة والقطاع الصناعي المحلي، حيث يهدف إلى ربط خطط النمو الاستثماري لأدنوك بفرص تصنيعية مستدامة داخل دولة الإمارات.

وأوضحت العوضي، في تصريحات خاصة، أن برنامج أدنوك لتعزيز المحتوى الوطني نجح منذ إطلاقه في 2018 وحتى نهاية 2025 في ضخ أكثر من 307 مليارات درهم في الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن قيمة البرنامج لا تقتصر على الإنفاق المباشر بل تشمل تحفيز الاستثمارات وتوطين الصناعات الحيوية وتطوير الكوادر الوطنية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

موعد ومكان الملتقى

تنطلق فعاليات الملتقى غداً الأحد 25 أكتوبر 2026 في فندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال بأبوظبي، بالتزامن مع انطلاق معرض ومؤتمر أديبك 2026 الذي يُعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل. ويشهد الملتقى مشاركة واسعة من جهات حكومية وشركات وطنية وعالمية وموردين ومقاولين ومصنعين ومستثمرين وشركاء استراتيجيين.

ويوفر الملتقى منصة حوارية لاستشراف متطلبات المرحلة المقبلة واستعراض الفرص الاستثمارية والصناعية المستقبلية، إلى جانب مناقشة آليات تطوير قدرات الشركات وتمكينها من الاستعداد المبكر لتلبية متطلبات أدنوك، بما يدعم النمو الاقتصادي.

تطوير الأعمال وتعزيز الشراكات

وقالت العوضي إن أدنوك تطمح إلى أن يكون الملتقى محفزاً للشركاء لتطوير أعمالهم وتوسيع آفاقهم الاستثمارية، بحيث لا يقتصر دورهم على تلبية طلب مرحلي. وأضافت أن القيمة الحقيقية للشراكات تقاس بأثرها التنموي في بناء قدرات صناعية محلية متقدمة وتمكين الشركات من التوسع والابتكار وتعزيز التنافسية الإقليمية والدولية.

وأوضحت أن القرارات الاستثمارية تحتاج إلى رؤية مستقبلية واضحة، بدءاً من التخطيط الفني وتجهيز خطوط الإنتاج واعتماد التقنيات الحديثة وصولاً إلى صقل المهارات الوطنية. ولهذا السبب، تبرز أهمية توفير رؤية استباقية للطلب المستقبلي لتمكين الشركات من تقييم قدراتها وتحديد أولويات التطوير.

الجاهزية والاستباقية

وأكدت العوضي أن مفهوم الجاهزية لا يقتصر على رفع الطاقة الإنتاجية بل يشمل الكفاءة التشغيلية وجودة المنتجات والالتزام بالمعايير العالمية ومتطلبات السلامة. وأضافت أن الوضوح الاستباقي للطلب يساعد الشركات على الانتقال من نموذج الاستجابة التفاعلية إلى نموذج الاستعداد الاستباقي، مما يمنحها مساحة كافية لتطوير البنية التحتية والقدرات الفنية.

كما أشارت إلى أن تعميق التصنيع المحلي يقلص الجداول الزمنية للتوريد ويرفع مرونة سلاسل الإمداد، بشرط اقتران ذلك بأعلى معايير الجودة والكفاءة، مؤكدة أن الهدف النهائي هو تحويل الطلب إلى حافز هيكلي لبناء شركات صناعية قادرة على التوسع إقليمياً ودولياً.

رؤية شاملة واستدامة التواصل

وشددت العوضي على أن جمع جميع أطراف المنظومة الاقتصادية في الملتقى يتيح بلورة رؤية شاملة تتجاوز العلاقة التقليدية بين المشتري والمورد، حيث ينظر المورّد إلى الجوانب التنفيذية وينظر المصنّع إلى المتطلبات الإنتاجية وينظر المستثمر إلى جدوى التوسع. وأكدت ضرورة استدامة التواصل بعد الملتقى لضمان تحويل مرئيات الشركاء إلى تحسينات عملية.

واختتمت بالقول إن النجاح الحقيقي للشراكات يقاس بمدى التطور المشترك، حيث أن تقدم أدنوك يرتبط نيوياً بارتقاء قدرات شركائها، بهدف تحقيق نمو متبادل يخلق قيمة اقتصادية وصناعية مستدامة تخدم تطلعات دولة الإمارات.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار