محليات الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية يناقش توظيف الذكاء الاصطناعي وتطوير التعليم ضمن خطته الاستراتيجية
قسم المحليات

عُقد اجتماع لمجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية برئاسة معالي أحمد بن محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة ورئيس المجلس، حيث تم استعراض مستجدات تنفيذ الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2028، إلى جانب مناقشة الإنجازات التعليمية والمؤسسية المحققة والمشروعات المستقبلية المزمعة. وتناول الاجتماع بالبحث توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وعرض نتائج تجربة الروبوتات الذكية التي بدأ تطبيقها في مجمع مدينة محمد بن زايد، مع استكشاف فرص تعميم الاستفادة منها في تحديث أساليب التدريس ودعم المهارات التقنية والإبداعية لدى الطلبة.
استعراض الخطة الاستراتيجية وتوظيف الذكاء الاصطناعي
واستعرض المجلس تفاصيل الخطة الاستراتيجية التي تغطي الفترة من 2026 إلى 2028، والتي تركز على تحسين جودة التعليم ودمج الابتكار الرقمي. كما ناقش نتائج التجربة الأولية للروبوتات الذكية في مجمع مدينة محمد بن زايد، وفرص توسيع نطاق استخدامها في بقية الفروع، بهدف تعزيز مهارات الطلبة التقنية والإبداعية ومواكبة التحولات العالمية في قطاع التعليم.
وأشار معالي أحمد الحميري إلى أن تطوير المنظومة التعليمية يمثل أولوية مستمرة تنطلق من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وحرص سموه على الاستثمار في التعليم بوصفه ركيزة أساسية لبناء الإنسان وإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.
توجيهات القيادة وأهمية الاستثمار في التعليم
وشدد معاليه على أهمية ترجمة هذه التوجيهات إلى خطط عملية قابلة للقياس، تركز على الامتثال لمعايير الميثاق الوطني للتعليم، وتحسين مخرجات التعلم، وتنمية قدرات المعلمين والإداريين، وتوظيف الابتكار والذكاء الاصطناعي لمواكبة التحولات المتسارعة وتعزيز جاهزية الطلبة لمتطلبات المستقبل. وأكد أن التميز التعليمي للطالب يشمل بناء شخصيته وتنمية مهاراته وقيمه الأصيلة، مشيرا إلى أهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي والتربية الوطنية لإعداد أجيال تجمع بين المعرفة الحديثة والاعتزاز بالانتماء الوطني.
وفي هذا السياق، أجرى معاليه جولة ميدانية اطلع خلالها على عدد من الورش والأنشطة الثقافية التي تنظمها المدارس لترسيخ الهوية الوطنية، إلى جانب المبادرات التي تربط العملية التعليمية بالتراث الوطني وتعزز مكانة اللغة العربية وتنمي لدى الطلبة الاعتزاز بثقافتهم وانتمائهم لوطنهم وقيادتهم الرشيدة.
تصريحات المدير العام ودور الخطة الاستراتيجية
من جانبه، أكد لاكلان ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، أن الإنجازات التي تحققها المدارس تعكس الدعم المتواصل من رئيس مجلس الإدارة وأعضائه، وحرصهم على تطوير بيئة تعليمية متميزة أكاديميا وتبني أفضل الممارسات العالمية مع المحافظة على الهوية الوطنية. وأوضح أن الخطة الاستراتيجية تمثل إطارا عمليا لتقدم الأداء التعليمي والمؤسسي وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة وتحسين المرافق المدرسية.
الحضور والمشاركون
حضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة وهم: الدكتور عبدالله مغربي، وكيل ديوان الرئاسة لقطاع الدراسات والبحوث رئيس اللجنة التنفيذية لمدارس الإمارات الوطنية، والدكتور مبارك سعيد الشامسي، المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وجمعة عتيق الرميثي، مدير مكتب البعثات الدراسية مدير مكتب الشؤون التعليمية بالإنابة، والدكتورة هنادي صلاح اليافعي، وأمل عبدالقادر العفيفي، والدكتور لؤي جيرودي، إلى جانب لاكلان ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، وأحمد البستكي، نائب المدير العام، ومحمد الرماحي، مدير مكتب التدقيق مدير مكتب التطوير المؤسسي بالإنابة في ديوان الرئاسة، وأماني القمزي، رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء بالديوان.








