الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بإنجازات نادي الطهي في دورة 2025
قسم المحليات

أبوظبي (الاتحاد) – احتفل الأولمبياد الخاص الإماراتي بنجاح دورة عام 2025 من برنامج نادي الطهي عبر حفل تخرُّج مميز كرّم فيه أكثر من ستين مشاركاً ومقدِّم رعاية أنهوا رحلة استمرت خمسة أسابيع سعت إلى تعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية وتشجيع العادات الغذائية الصحية والمستدامة عبر فن الطهي.
نظرة على برنامج نادي الطهي
يُعتبر نادي الطهي من المبادرات البارزة التي يطلقها الأولمبياد الخاص الإماراتي، ويستهدف تمكين الأشخاص من أصحاب الهمم الذين يواجهون تحديات ذهنية ونمائية عبر صقل المهارات الحياتية الأساسية، ورفع مستوى الوعي الغذائي، وترسيخ فكرة الاستدامة، وتعزيز الثقة بالنفس داخل بيئة تعليمية شاملة وآمنة تشجع على التفاعل.
تجارب المشاركين وشهاداتهم
في إطار خمس جلسات عن بعد، اكتسب المتدربون مهارات تحضير وجبات متوازنة وغذائية، وتعرفوا على الخيارات الصحية للتغذية، وقاموا بتطبيق ما تعلموه في روتينهم اليومي. وقد أتاحت نسخة هذا العام من البرنامج فرصة فريدة للمشاركين لعرض أطباقهم أمام عائلاتهم ومشاركة وجبة طعام معًا في جو مميز، مما جسَّد روح الإنجاز والاندماج والاحتفاء بالتميز.
وقالت عرين أبو حجلة، مديرة قسم البرامج الصحية في الأولمبياد الخاص الإماراتي: “أصبح نادي الطهي أحد أكثر برامجنا الصحية شعبية وتأثيراً، لما يقدِّمه من تجربة فريدة تجمع بين التعلّم، والمرح، والعمل الجماعي. فهو لا يقتصر على تعليم وصفات الطعام فحسب، بل يشكِّل مساحة تفاعلية يعبِّر فيها لاعبونا من أصحاب الهمم عن قدراتهم وإبداعهم بأيديهم، ويتعلّمون مهارات جديدة تعزِّز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع لحياة صحية تقوم على الاعتماد على الذات. وقد لاحظنا أن المشاركين يخرجون من كل جلسة بابتساماتٍ صادقة تعكس سعادتهم بما أنجزوه، وبما اكتسبوه من خبرة ومهارة في بيئة آمنة وداعمة تشجِّع على المبادرة والتجربة والتعاون.”
وأضافت أبو حجلة: “أثبت النادي عبر دوراته أنه أكثر من مجرد برنامج تدريبي، فهو منصّة تعليمية وإنسانية تعزِّز روح الفريق، وتقوّي التواصل الاجتماعي، وتغرس قيَم التمكين والمشاركة الإيجابية التي يقوم عليها مجتمع الأولمبياد الخاص الإماراتي.”
وشهدت نسخة هذا العام من البرنامج تجربة فريدة للمشاركين، إذ أُتيحت لهم الفرصة لتقديم أطباقهم لذويهم وتناول الطعام معهم في أجواء راقية، في مشهد جسَّد روح الإنجاز والشمول والاحتفاء بالتميّز.
وعبّر ناصر عبدالله الشحي، لاعب الأولمبياد الخاص الإماراتي وأحد «ماستر شيفس» في هذه النسخة، عن فخره قائلاً: “بعد انضمامي إلى نادي الطهي، تغيَّر تفكيري تجاه الطهي تماماً، أصبحت اليوم أقوم بالكثير من الأمور في المطبخ، وأطهو للعائلة كلها، وأشارك ما تعلّمته عن الأكل الصحي.”
ويؤكد نادي الطهي للأولمبياد الخاص الإماراتي في كل دورة أن الدمج ليس مفهوماً فحسب، بل ممارسة حيّة تعكس قيَم التمكين والصحة والسعادة. ومن خلال الطهي، يواصل النادي غرس الثقة وبناء الجسور بين الأفراد، ليصنع قصص النجاح بين لاعبي الأولمبياد الخاص الإماراتي.








