انتقل إلى الأخبار

13 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة الفجر

31°صحوالعظمى 33° · الصغرى 30°

العدد 297

عدد اليومخبران

اقتصاد الإثنين 19 أكتوبر 2026

أسواق الأسهم الإماراتية تحتفظ بزخمها الصاعد رغم التقلبات العالمية

محرر الاقتصاد

أسواق الأسهم الإماراتية تحتفظ بزخمها الصاعد رغم التقلبات العالمية

أداء مؤشرات الأسهم الإماراتية

تواصل أسواق الأسهم الإماراتية إظهار مرونة نسبية على صعيد المؤشرات الفنية، رغم حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية، وفق تقرير أصدرته شركة «فوركس دوت كوم». وأشار التقرير إلى أن مؤشر« إم إس سي آي الإمارات» ما زال يتداول فوق المستوى الرئيسي، محافظاً على مساره الصاعد الذي انطلق في عام 2023.

وبيّن التقرير أن بقاء المؤشر فوق هذا الحد من شأنه أن يدعم استمرار الاتجاه الإيجابي العام، بينما قد يثير كسره نحو الأسفل تساؤلات حول قدرة أسواق الأسهم الإقليمية على مواصلة الصمود أمام بيئة اقتصادية تتسم بازدياد الحذر.

توقعات النمو والضغوط المالية

ويأتي هذا الاختبار بالتزامن مع أحدث توقعات صادرة عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، التي تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للدولة بنسبة 1.6% خلال عام 2026. ولفت التقرير إلى أن ارتفاع أسعار النفط بحدّ ذاته ما يزال يشكل أحد أبرز مصادر الضغط على الأسواق العالمية، غير أن أسواق الأسهم الخليجية حصلت على دعم بفضل متانة الأوضاع المالية العامة والتقدم في جهود التنويع الاقتصادي.

وأوضح أن تراجع أسعار النفط يساهم في تخفيف بعض من هذه الضغوط، لكن الارتفاع الحاد في عوائد السندات أصبح المصدر الأكثر إلحاحاً للضغوط المالية على الأسواق.

العملات والمعادن الثمينة

وأضاف تقرير «فوركس دوت كوم» أن الأسواق شهدت تحولاً جديداً في المشهد العام، إذ بات المستثمرون يواجهون تحدياً جديداً يتمثل في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات لم تُسجَّل منذ عام 2002، ما أدى إلى تشديد الأوضاع المالية وتأثيره على أسواق العملات والمعادن الثمينة والأسهم.

ويأتي الذهب والفضة في قلب هذه التحديات، حيث يختبر كلا المعدنين مجدداً الحدود الدنيا لنطاقات تداولهما خلال العام الحالي، ومع ذلك سجّل الذهب ارتداداً صعودياً من مستويات قريبة من 3930 دولاراً، والفضة من مستويات تقارب 54 دولاراً، بالقرب من مناطق تلاقٍ لمستويات فنية مهمة تاريخياً، ما ساعد في الحفاظ على الاتجاه الصعودي طويل الأجل حتى الآن.

ويحذّر التقرير من أن أي كسر حاسم دون هذه المستويات الدنيا قد يغيّر المشهد بصورة جوهرية، ويضعف المؤشرات الفنية الداعمة للاتجاه الصعودي، ويفتح المجال أمام تراجعات أكثر حدّة وعمقاً.

ومن جهتها قالت رزان هلال، محللة الأسواق لدى «فوركس دوت كوم»، إن الأسواق العالمية تجد نفسها حالياً بين إشارات انحسار الضغوط التضخمية الناجمة عن تراجع أسعار النفط الخام، وتشديد الأوضاع المالية بصورة متزايدة نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وأضافت أنه في حال بدأت هذه العوائد بالتراجع مع بقاء أسعار النفط دون أعلى مستوياتها المسجّلة في سبتمبر، فقد نشهد انحساراً تدريجياً لبعض الضغوط التي تُثقل كاهل الذهب والفضة والأصول عالية المخاطر عموماً، مشيرة إلى أن السؤال الأهم بالنسبة لدولة الإمارات يتمثل في مدى قدرة الأسواق المحلية على مواصلة إظهار مرونتها في مواجهة حالة الحذر المتزايدة التي تهيمن على المشهد الاقتصادي العالمي.

واختتمت هلال بالتأكيد على أن المؤشرات الفنية لأسعار النفط الخام لا تزال تتراوح بين الحياد والميل نحو الهبوط، وحدّدت «فوركس دوت كوم» مستوى 86 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، و93 دولاراً لخام برنت، كمستويين رئيسيين ينبغي مراقبتهما إذ أن كسر الأسعار دون هذين المستويين قد يعزّز سيناريو انحسار التصعيد ويخفّف المخاوف المرتبطة بالتضخم.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار