انتقل إلى الأخبار

13 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة الفجر

31°صحوالعظمى 33° · الصغرى 30°

العدد 297

عدد اليومخبران

فعاليات الأحد 18 أكتوبر 2026

مهرجان ليوا الدولي 2027 يطل على الظفرة ببرنامج حافل بالبطولات والتجارب الثقافية

قسم المحليات

مهرجان ليوا الدولي 2027 يطل على الظفرة ببرنامج حافل بالبطولات والتجارب الثقافية

يعود مهرجان ليوا الدولي، أحد أبرز الفعاليات الشتوية في منطقة الظفرة، إلى الرمال الليواية ببرنامج حافل بالبطولات الرياضية وتحديات السرعة والتجارب الثقافية والترفيهية، وذلك من 11 ديسمبر المقبل إلى 2 يناير 2027 وسط الكثبان الرملية لصحراء ليوا.

ويُنظّم المهرجان من قبل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بالتعاون مع نادي ليوا الرياضي، وبلدية منطقة الظفرة، وشرطة أبوظبي، وشبكة أبوظبي للإعلام، ومجلس أبوظبي الرياضي، وهيئة أبوظبي للتراث، ومستشفيات الظفرة – صحة.

ويُقام الفعالية في محيط تل مرعب، أعلى كثبان الرملية في الدولة، حيث يتجاوز ارتفاعها 300 متر.

ومع انطلاقته الأولى عام 2001، تحوّل المهرجان إلى احتفالية سنوية تجمع بين التراث الإماراتي والثقافة والرياضة والأنشطة الترفيهية والعائلية؛ وقد استقطبت النسخة السابقة أكثر من 700 ألف زائر على مدى 23 يوماً ونالت جائزة «أفضل مهرجان» ضمن جوائز الشرق الأوسط للفعاليات لعام 2026.

قرية ليوا وتجاربها المتجددة

تشكل «قرية ليوا» قلب المهرجان النابض، وتجمع بين التجارب الترفيهية والأنشطة العائلية وخيارات متنوعة من المطاعم ومنافذ المأكولات والمشروبات، وتعود في هذه الدورة بحلة متجددة لتقدم ألعاباً وتجارب ومعالم ترفيهية، أكثر من نصفها جديد أو أعيد تصميمه.

من بين التجارب الجديدة «أرجوحة السيرك» و«تاغادا» و«برج الفضاء»، إلى جانب تحديات مثل «بلاي سترايك»، و«تحدي النينجا»، و«بيكسل رن»، و«مهمة في الصحراء»، و«ترايك دريفت»، ومنافسة الرماية، إضافة إلى مغامرة التسلق.

كما يمكن للزوار خوض تجربة القفز بالحبال المطاطية الجديدة «بانجي جمب»، التي تضيف مزيداً من الحماسة إلى أجواء القرية.

وتعود مجموعة من التجارب المفضلة لدى الزوار، بينها شمس ليوا، وسيارات التصادم، و«سلينج شوت»، و«بوستر»، والسيارات الكلاسيكية، و«جو ووتر كارت»، و«مواجهة البينتبول»، و«بيت الرعب»، ومغامرة المتاهة، ومسار الدفع الرباعي.

العروض العالمية ورياضات السيارات

يستضيف المهرجان للمرة الأولى عروض «نايترو سيركس» العالمية يومي 19 و20 ديسمبر، حيث تنقل الفرقة منصتها العملاقة إلى صحراء ليوا بمشاركة أكثر من 15 رياضياً يقدمون ثلاث عروض تتضمن قفزات حرة بالدراجات النارية ودراجات «بي إم أكس»، وحركات استعراضية متزامنة تتخللها قفزات جريئة عبر حواجز من اللهب، ومؤثرات خاصة تزيد من إثارة العروض.

ويقدّم المهرجان برنامجاً حافلاً ببطولات وسباقات رياضات السيارات والرياضات الصحراوية التقليدية، ينظّمه نادي ليوا الرياضي خلال الفترة من 11 ديسمبر إلى 2 يناير، ويشمل عروض الاستعراض الحر، وسباق الدراجات النارية «دراج ريس»، وسباق الصقور، وعروض الاستعراض الرملي الحر، وحلبة ليوا، وحد الحمام، وتحدي ليوا «بيرن أوت»، وليوا دريفت.

وتستمر الفعاليات الرياضية وصولاً إلى الحدث المرتقب، بطولة تل مرعب للسيارات، التي تقام من 30 ديسمبر إلى 2 يناير لتختتم برنامج المهرجان مع بداية العام الجديد.

ويحظى الزوار بفرصة المشاركة في مجموعة من الأنشطة الرياضية والبدنية، مثل تحدي تسلّق لوحة ليوا، وسباق الدراجات الهوائية، وسباق مهرجان ليوا المجتمعي، وبطولة البادل، وجولة اللياقة البدنية.

التراث الإماراتي والمواقع التاريخية

وفي إطار اهتمام مهرجان ليوا الدولي بإبراز التراث الإماراتي وتعزيز حضور الموروث المحلي ضمن فعالياته، تشارك هيئة أبوظبي للتراث ببرامج وفعاليات تنقل التراث الإماراتي لزوار المهرجان، وتجسّد جانباً من العادات والتقاليد والحرف والممارسات الاجتماعية المتوارثة، وذلك من خلال قرية تراثية مستوحاة من الفريج الإماراتي التقليدي، التي تقدم عروضاً وأنشطة تتيح للأسر والأجيال الجديدة التعرف عن قرب إلى جوانب من حياة الأجداد، في تجربة تجمع بين التعلم والمشاهدة والمشاركة المباشرة.

ويحتفي «بيت الشعر والشعراء» ضمن مشاركة الهيئة، بمكانة الشعر في الموروث الإماراتي، من خلال جلسات شعرية تعرف الزوار بالشعر النبطي وحضوره في الحياة الاجتماعية، ودوره في التعبير عن قيم المجتمع وتجاربه وتقاليده، مما يضيف إلى برنامج المهرجان تجربة أدبية تراثية تعكس ارتباط الشعر بحياة أهل الإمارات وذاكرتهم الشعبية.

وتقدّم «خيمة الصقارة» للزوار فرصة التعرف على موروث الصقارة الإماراتي، من خلال عروض حية للصقور، وشرح للمهارات المرتبطة بتربيتها وتدريبها والعناية بها، إلى جانب التعريف بأدوات الصقارة واستخداماتها، كما يتاح للزوار، ولا سيما الشباب والأطفال، المشاركة في ورش لصناعة نماذج من براقع الصقور، الأمر الذي يمنحهم فرصة لاكتشاف هذا الموروث وممارسة بعض المهارات المرتبطة به.

وتشمل مشاركة الهيئة منطقة للألعاب الشعبية والتجارب التراثية بأنشطة تفاعلية تناسب مختلف الأعمار، بينها: ألعاب التيلة، والكرابي، وشد الحبل، وركوب الإبل، ومحاكاة تسلّق النخيل، والمشاركة في ورش منتجات الخوص والحياكة، التي تثري المهرجان.

وتُتيح القرية التراثية للزوار فرصة التعرف إلى منظومة السنع الإماراتي في «المجلس الإماراتي»، من خلال شرح عملي لآداب المجالس، وقواعد الدخول، والسلام، والجلوس، واستقبال الضيوف وإكرامهم، مما يبرز دور المجلس في الحياة الاجتماعية، ونقل القيم والعادات بين الأجيال. وتشمل تجربة السنع ورشة حية عن تحضير القهوة الإماراتية وتقديمها، مع استعراض أدواتها وآدابها للتعرف إلى تقاليد الضيافة الإماراتية وقيمها الأصيلة.

وتتمدد تجربة المهرجان إلى خارج موقعه الرئيسي، من خلال الفعاليات المقامة في عدد من حصون منطقة الظفرة وقلاعها ومعالمها، ما يتيح للزوار التعرف إلى تاريخ المنطقة وثقافتها ووجهاتها الطبيعية الخلابة.

وتشمل هذه المواقع لوحة ليوا، وحصن ظفير، وقلعة الميل، وقلعة اليبانة، حيث تتوفر مجموعة من خيارات التسوق والمطاعم. كما تحتضن قلعة خنور تجربة تراثية تستعرض الحرف الإماراتية التقليدية، بينما تقدم قلعة مزيرعة تجربة ثقافية مستوحاة من حكايات ليوا وتراثها.

وسيكون الجمهور على موعد قريب لإطلاق أول تطبيق رسمي لمهرجان ليوا الدولي، يتيح استكشاف أجندة الفعاليات والخدمات ومواقعها، ومتابعة آخر المستجدات، واختيار أماكن التخييم ومواقف المركبات الترفيهية وحجزها، إلى جانب الاطلاع على فرص المشاركة التجارية في المهرجان.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار