مستشفى الأطفال بلوس أنجلوس يوضح مخاطر العلاجات الجينية وسبل تقليلها
قسم المحليات

مناقشة سلامة العلاجات الجينية في مؤتمر صحة
أبوظبي (وام) شارك مستشفى الأطفال بلوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية في جلسة حملت عنوان «العلاج الجيني والاضطرابات النادرة لدى الأطفال»، وذلك ضمن الدورة العشرين من مؤتمر «صحة» الدولي لطب الأطفال الذي أقيم في أبوظبي.
آليات السمية وسبل التخفيف
خلال الجلسة استعرض المستشفى الآليات التي ترتبط بالسمية المحتملة للعلاجات الجينية وتأثيراتها على الكبد والقلب والعضلات، وتطرق إلى طرق الحد من هذه المخاطر من خلال تعديل النواقل الفيروسية، واستخدام تثبيط مناعي استباقي، بالإضافة إلى توحيد بروتوكولات متابعة المرضى على المدى الطويل.
توحيد البروتوكولات وبناء قواعد بيانات شاملة
وأكد الدكتور روهيت كوهلي، رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية في المستشفى، أن السمية المرتبطة بالعلاجات الجينية متعددة العوامل وقد تنبع من خصائص الناقل الفيروسي أو طبيعة المرض أو استجابة المناعة لدى المريض، مشيراً إلى ضرورة تحديد عوامل الخطر ووضع آليات موحدة لرصد المضاعفات والتعامل معها.
كما شدد على أهمية الاستفادة من تجارب زراعة الأعضاء التي تم اكتسابها خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي لتوحيد البروتوكولات العلاجية وآليات المتابعة، ما يتيح تقييم التغييرات العلاجية واعتماد مسارات موحدة للتعامل مع ارتفاع إنزيمات الكبد، والتهاب العضلات، واعتلال الأوعية الدقيقة الخثاري.
وأوضح أن بناء قواعد بيانات أكثر شمولاً يتيح متابعة الأطفال المصابين باضطرابات وراثية مختلفة وتحليل النتائج العلاجية عبر التخصصات الطبية، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية وتعزيز السلامة.








