انتقل إلى الأخبار

13 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة الفجر

31°صحوالعظمى 33° · الصغرى 30°

العدد 297

عدد اليومخبران

محليات السبت 17 أكتوبر 2026

إطلاق شبكة أبوظبي لإنقاذ الحياة الفطرية من هيئة البيئة – أبوظبي

قسم المحليات

إطلاق شبكة أبوظبي لإنقاذ الحياة الفطرية من هيئة البيئة - أبوظبي

أطلقت هيئة البيئة – أبوظبي “شبكة أبوظبي لإنقاذ الحياة الفطرية” بهدف تعزيز سرعة الاستجابة وتنسيق الجهود وتقديم الرعاية اللازمة للحيوانات الفطرية في الإمارة。

إطلاق الشبكة وأهدافها

تسعى الشبكة إلى جمع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الأكاديمي والخاص تحت مظلة واحدة لتوفير إطار متكامل يدعم التدخل في الوقت المناسب وإعادة تأهيل الحيوانات بنجاح وإطلاقها في موائلها الطبيعية عندما تسمح حالتها.

تشكيل الشبكة وشراكاتها

أُعلن عن الشبكة خلال فعالية نظمتها الهيئة في جزيرة السعديات، وشارك فيها الشركاء والخبراء وأفراد المجتمع، حيث تم تسليط الضوء على جهود إنقاذ الحياة الفطرية وإعادة تأهيلها في الإمارة.

الفعالية في جزيرة السعديات وإطلاق السلاحف

شمل برنامج الفعالية عرضاً عن الشبكة وبرنامج الإنقاذ وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى تكريم الشركاء والأفراد الذين ساهموا في هذه الجهود، وانتهى بإطلاق مجموعة من السلاحف البحرية التي خضعت لإعادة تأهيل بالتعاون مع الشركاء، لتعود إلى موائلها الطبيعية قبالة شواطئ جزيرة السعديات.

منظومة الرقمية ورؤية المستقبل

تستند الشبكة إلى خبرة الهيئة المتراكمة وجهودها المستمرة منذ عام 2016، التي انطلقت بإنقاذ السلاحف البحرية ثم اتسعت لتشمل الثعابين البحرية وأبقار البحر والدلافين والطيور، ما يعكس التزام الهيئة الراسخ بحماية التنوع البيولوجي في الإمارة.

وقالت ميثاء الهاملي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي: “يعكس إطلاق شبكة أبوظبي لإنقاذ الحياة الفطرية إيماننا الراسخ بأن حماية الحياة الفطرية تتطلب سرعة في الاستجابة، وعمقاً في المعرفة، وتعاوناً وثيقاً بين الجميع. فكل عملية إنقاذ ناجحة هي ثمرة تعاون بين فرقنا وشركائنا وخبرائنا وأفراد المجتمع. ومن خلال هذه الشبكة، نوفر الرعاية اللازمة للحيوانات المصابة أو العالقة، ومنحها أفضل فرصة للتعافي والعودة إلى موائلها الطبيعية، بما يعزز جهود أبوظبي في حماية الأنواع وصون التنوع البيولوجي”.

تقدم الشبكة نظاماً رقمياً متكاملاً لمعالجة حالات إنقاذ الحياة الفطرية، يبدأ بتلقي البلاغات من الجمهور أو الشركاء، ثم تسجيل الحالة وتقييمها، بعد ذلك يتوجه فريق ميداني متخصص إلى الموقع ويتخذ الإجراءات اللازمة لاستقرار حالة الحيوان عند الضرورة قبل نقله إلى مركز إعادة التأهيل، حيث يقدم الأطباء البيطريون والمتخصصون رعاية مخصصة لكل نوع لضمان أفضل فرص التعافي. وبعد استعادة الحيوان لصحته، يُعاد إطلاقه إلى بيئته الطبيعية، مع استمرار الرعاية للحالات التي تحتاج إلى متابعة إضافية.

بالإضافة إلى عمليات الإنقاذ وإعادة التأهيل والإطلاق، ستوفر الشبكة منصة لتبادل الخبرات والرؤى العلمية وتنسيق جهود الجهات المعنية لتعزيز حماية الحياة الفطرية في أبوظبي. وستسهم البيانات التي تجمعها الشبكة، مثل توثيق حالات الإنقاذ، ومراقبة صحة الأنواع، ودراسة أسباب نفوق الحيوانات، ورصد التهديدات البيئية الجديدة، في دعم البحث العلمي واتخاذ قرارات مستندة إلى الأدلة ووضع خطط فعّالة لتعافي الأنواع وحمايتها على المدى الطويل.

وفي المرحلة القادمة، ستستمر الهيئة بالتعاون مع شركائها في توسيع مشاركة المجتمع في رصد الحيوانات والحالات الطارئة التي تستدعي الإنقاذ والإبلاغ عنها، وتنفيذ حملات توعوية لرفع الوعي البيئي وتشجيع الممارسات المستدامة. وسيتم استثمار موارد في برامج تدريب مستمرة لتعزيز قدرات فرق الإنقاذ وتبادل الخبرات والتعاون على المستوى المحلي والدولي، ودعم البحث والابتكار في مجالات الإنقاذ وإعادة التأهيل.

تشكّل شبكة أبوظبي لإنقاذ الحياة الفطرية نموذجاً متكاملاً للتعاون والمسؤولية المشتركة، ويجسد التزام الهيئة ببناء مستقبل تترسخ فيه الرعاية المستدامة لكل الكائنات الحية وحماية التنوع البيولوجي في الإمارة.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار