شرطة أبوظبي تُطور «النقيب سند» باستخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات إعلامية وتفاعلية
قسم المحليات

طوّرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي قدرات الشخصية الافتراضية «النقيب سند» بإضافة مهام إعلامية وتفاعلية جديدة تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قدرات جديدة للنقيب سند مدعومة بالذكاء الاصطناعي
تشمل هذه القدرات تقديم النشرات الإخبارية، وإبلاغ المستجدات المرورية، وتنبيهات الأحوال الجوية، بالإضافة إلى المساعدة في تقديم الفعاليات الرسمية والمناسبات، مع القدرة على التواصل بعدة لغات.
توافق التطوير مع استراتيجية أبوظبي الرقمية
يأتي هذا التطوير تماشياً مع توجهات إمارة أبوظبي لتسريع التحول الرقمي وتبني حلول الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي، ودعماً لمستهدفات استراتيجية حكومة أبوظبي الرقمية 2025–2027 التي تهدف إلى ترسيخ نموذج حكومي قائم على الذكاء الاصطناعي واستخدام التقنيات المتقدمة لرفع الكفاءة وتقديم تجارب أكثر سهولة واستباقية وفعالية للمجتمع.
تأثير القدرات على تجربة الجمهور والرسائل الأمنية
تسهم هذه القدرات الجديدة في تعزيز تجربة الجمهور من خلال توفير المعلومات بسرعة ووضوح وبشكل تفاعلي، وتوسيع نطاق وصول الرسائل الأمنية والتوعوية إلى مختلف الفئات والجنسيات، لا سيما موضوعات سلامة المجتمع والطرق والظروف الجوية، ما يدعم رفع مستوى الوعي وتعزيز السلوكيات الإيجابية والاستجابة المناسبة للإرشادات في الوقت المناسب.
ويتيح توظيف الشخصية الافتراضية عرض المحتوى عبر القنوات والمنصات الرقمية بأساليب حديثة ومتعددة اللغات، مما يسهّل الوصول إلى المعلومة ويراعي تنوع مجتمع إمارة أبوظبي ويبني تجربة إعلامية أقرب إلى الجمهور وأكثر تفاعلاً معه.
وأكد العقيد ركن أحمد جمعة الكعبي، مدير إدارة الإعلام الأمني في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن تطوير «النقيب سند» يعكس حرص شرطة أبوظبي على دعم جهود الإمارة في توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفاعلة، والاستفادة منه في رفع كفاءة العمل الإعلامي، وتسريع إنتاج المعلومات وإيصالها، وتحليل احتياجات الجمهور.
وأضاف العقيد ركن الكعبي أن الشخصية الافتراضية تمثل نموذجاً عملياً يجمع بين الابتكار التقني والرسالة الأمنية، بما يعزز التواصل ويلبي تطلعات المجتمع والتحولات المتسارعة في البيئة الإعلامية الرقمية.








