قمة الإمارات للشطرنج 2026 تستشرف المستقبل نحو أولمبياد أبوظبي 2028
هيئة التحرير

يحتضن نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، غداً، فعاليات قمة الإمارات للشطرنج 2026، التي تحمل شعار “الطريق إلى أولمبياد أبوظبي 2028″، بمشاركة نخبة من قيادات أندية الشطرنج في الدولة، إلى جانب عدد من المتخصصين والخبراء.
محاور رئيسية ثلاث
تتناول القمة ثلاثة محاور رئيسية، تتركز حول الاستعداد للاستحقاق الأولمبي المرتقب، والسعي لتحقيق النتائج المرجوة وبناء إرث مستدام ينتفع به الأجيال القادمة، إلى جانب تطوير المنتخبات الوطنية والارتقاء بمستوى اللاعبين والمسابقات المحلية. كما تشمل المحاور إعداد جيل جديد من المواهب، وتوسيع قاعدة ممارسي الشطرنج، وتطوير الشطرنج المدرسي، وتأهيل المدربين، واكتشاف اللاعبين الواعدين.
تعزيز الحضور العالمي
تهدف القمة إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات على خارطة الشطرنج العالمية، وتطوير الكوادر الوطنية في المجالات الفنية والإدارية والتنظيمية والتحكيمية، وبناء منظومة متكاملة تدعم استدامة الإنجازات وتمتد رؤيتها إلى عام 2030 وما بعده، مستلهمةً تجربة الدولة في استضافة أولمبياد الشطرنج عام 1986.
وتطمح القمة إلى أن تشكّل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العمل المشترك، تتحول خلالها مخرجات النقاش إلى خارطة طريق واضحة لتطوير الشطرنج الإماراتي، وترسيخ قاعدة قوية لصناعة الإنجازات حتى عام 2030 وما بعده، بما يعزز مكانة الدولة على الساحة الدولية ويضمن بناء إرث رياضي مستدام للأجيال القادمة.
تصريحات المسؤولين
أكد تريم مطر تريم، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، أن استضافة القمة تمثّل فرصة مهمة لجمع أسرة الشطرنج الإماراتي حول رؤية مشتركة للمستقبل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جهود الأندية والاتحاد والكوادر الفنية والإدارية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المنشودة.
وقال تريم إن استضافة أبوظبي للأولمبياد تُعد فرصة استراتيجية تتجاوز حدود التنظيم، فهي محطة مهمة لتطوير الشطرنج الإماراتي وتعزيز قدرات اللاعبين والمنتخبات الوطنية، وبناء جيل جديد قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات. وأضاف أن أهمية القمة تنبع من جمعها قيادات الأندية والخبراء لتبادل الأفكار والخبرات وتحديد الأولويات، والخروج بمبادرات عملية تخدم اللعبة على المديين القريب والبعيد.
وأشار إلى أن من أبرز المكاسب المنتظرة من هذا التجمع، توحيد الجهود والاستفادة من التجارب المختلفة للأندية، وتعزيز التكامل في مجالات اكتشاف المواهب وتطوير اللاعبين وتأهيل المدربين والكوادر الوطنية. وأكد أن النجاح لا ينبغي أن يُقاس بالنتائج الرياضية وحدها، بل بما يُؤسس من عمل مستدام ينعكس على الأجيال القادمة ويوسع قاعدة الممارسين، ويرفع مستوى التنافسية في البطولات المحلية والدولية.
وشدد تريم على أهمية استمرار القمة بصورة دورية، واستضافة أندية الشطرنج في الدولة للقاء بالتناوب، بما يضمن متابعة التوصيات وتحويلها إلى برامج قابلة للتنفيذ، وتقييم النتائج وتعزيز الشراكة بين الأندية في مسيرة تطوير اللعبة.








