بنك أبوظبي الأول يعلن عن إطلاق سلسلة حوارات خبراء الذكاء الاصطناعي
هيئة التحرير

أعلن بنك أبوظبي الأول، البنك العالمي لدولة الإمارات وإحدى أكبر المؤسسات المالية وأكثرها أماناً في العالم، عن إطلاق سلسلة «حوارات خبراء الذكاء الاصطناعي» التي تهدف إلى جمع متخصصي الذكاء الاصطناعي في اجتماعات تخصصية لتبادل الخبرات العملية ومناقشة سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ووضع أطر فعّالة لحوكمتها وتوسيع استخدامها بشكل مسؤول.
هدف السلسلة وسياقها
تعتمد هذه المنصة على خبرات وممارسات المتخصصين في المجال، وتجمع نخبة من المعنيين بالذكاء الاصطناعي لتبادل المعرفة والاستفادة من تجاربهم في ترسيخ الاستخدام المسؤول لهذه التقنية داخل المؤسسات.
النسخة الافتتاحية وتفاصيلها
عُقدت النسخة الأولى من اللقاءات في المقر الرئيسي لبنك أبوظبي الأول في أبوظبي يوم 23 سبتمبر 2026، واستضافها مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التابع للبنك. كان اللقاء مغلقاً ومقتصراً على المدعوين وشارك فيه ثلاثون شخصاً من كبار المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، وروّاد التكنولوجيا والبيانات، والباحثين، وقادة الأعمال، والخبراء في الحوكمة، يمثلون متنوعة أعمال قطاعات الأكاديمية الدوائر و تنظيمية هيئات.
محاور النقاش وموضوعاتها
ركّزت المناقشات التي جرت تحت عنوان «اتخاذ القرارات وحوكمة الذكاء الاصطناعي» على سبل دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات صنع القرار داخل المؤسسات مع الحفاظ على التوازن المناسب بين استقلالية الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي والحكم البشري. كما تناولت أهمية وضوح المسؤوليات وفعالية أطر الحوكمة في دعم التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي وتحقيق قيمة ملموسة للأعمال.
النتائج والرؤية المستقبلية
شمل برنامج اللقاء مراحل توظيف الذكاء الاصطناعي من دعم اتخاذ القرار إلى توسيع نطاق تطبيقاته على مستوى المؤسسات وترسيخ أطر حوكمنه. نوقشت المجالات التي يظل فيها الخبرة البشرية والحكم البشري عنصرين أساسيين، وكيفية الانتقال بالإمكانات الناشئة للذكاء الاصطناعي من مرحلة إثبات المفهوم إلى تحقيق نتائج قابلة للقياس، فضلاً عن دور الجاهزية التنظيمية والثقة في دعم تبني هذه التقنيات على نطاق واسع. وأسهمت الآراء التي قدمها ممثلون عن بنك أبوظبي الأول، وجامعة نيويورك أبوظبي، وسلطة التسجيل في أبوظبي العالمي (أدجم) في ربط هذه المحاور بجوانب التطبيق المؤسسي والبحث والتنظيم. ومنطلقاً من أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه ركيزة أساسية لاستراتيجية البنك، تجسّد السلسلة رؤية البنك بأن التوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي يُمكّن من توسيع تطبيقاته وأن قيمته الحقيقية تُقاس بجودة القرارات التي يسهم في اتخاذها والنتائج التي يحققها. ويسعى البنك من خلال هذه السلسلة إلى بناء مجتمع موثوق من الممارسين والمتخصصين، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والجهات التنظيمية، ودعم الطموحات الأوسع لأبوظبي ودولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي.








