رقم قياسي للأهداف في جولة واحدة من دوري أبطال أوروبا يكشف عن ارتفاع غير مسبوق في المعدل التهديفي
محرر الاقتصاد

أهداف قياسية ومعدل تسجيل غير مسبوق
سجلت الجولة الثانية من مرحلة الدوري لموسم 2026-2027 في دوري أبطال أوروبا 78 هدفاً، وهو رقم قياسي للجولة الواحدة. وبهذا ارتفع متوسط التسجيل في أول جولتين إلى 4.08 هدف في المباراة، وهو أعلى معدل يُسجل في موسم واحد بتاريخ المسابقة باستثناء نسختي كأس أوروبا لموسمي 1955-1956 و1959-1960 اللتين بلغ متوسطهما 4.38 و4.19 هدف على التوالي.
مقارنة بالأيام السابقة والجولات السابقة
في مباريات الأربعاء سُجل 46 هدفاً في تسع مباريات، وهي ثالث أعلى حصيلة أهداف تُحقق في يوم واحد بتاريخ البطولة. أما مباريات الثلاثاء فشهدت 32 هدفاً، وضع ذلك اليوم في المركز الـ29 بالتساوي مع أيام أخرى ضمن 869 يوماً شهدت مباريات في تاريخ دوري الأبطال. الجولة الأولى كانت سجلت 69 هدفاً، أي أقل بـ9 أهداف من الجولة الثانية، وكانت الجولة الثانية آنذاك ثاني أكثر الجولات تهديفاً منذ اعتماد النظام الجديد في موسم 2024-2025. وإجمالي الأهداف في أول جولتين بلغ 147 هدفاً خلال 36 مباراة.
تأثير نظام مرحلة الدوري على التأهل والنتيجة
النظام الذي بدأ تطبيقه في موسم 2024-2025 يضم 36 فريقاً، حيث يتأهل ثمانية مباشرة إلى دور الـ16 بينما يخوض ستة عشر فريقاً آخر الملحق، مما يرفع نسبة الفرق التي تصل إلى الأدوار الإقصائية إلى 66.7% مقارنة بـ50% في النظام القديم للمجموعات الذي كان سارياً بين موسمي 2003-2004 و2023-2024. ويُعتقد أن هذا يمنح الأندية مجالاً أكبر للمخاطرة لأن التعثر في عدة مباريات لا يعني بالضرورة نهاية المشوار. كمثال، خسر بنفيكا خمس مباريات من أصل ثمانية في مرحلة الدوري الموسم الماضي لكنه تأهل إلى الملحق بعد احتلاله المركز 24. كما توج باريس سان جيرمان بلقبي النسختين الأخيرتين رغم إنهائه مرحلة الدوري خارج المراكز الثمانية الأولى في المرتين، حيث اضطر إلى خوض الملحق وفاز بثماني مباريات فقط من أصل ستة عشر عبر موسمي تتويجه.
زيادة الانتصارات الكبيرة وفارق الأهداف
منذ اعتماد مرحلة الدوري ارتفعت نسبة المباريات التي تنتهي بفوز فريق بفارق أربعة أهداف أو أكثر من 9.4% إلى 14.5%. وارتفع متوسط فارق الأهداف بين الفريقين في المباراة من 1.56 إلى 1.86، بينما زاد متوسط هامش الفوز من 2.02 إلى 2.17. ومن أصل 15 مباراة في تاريخ دوري الأبطال شهدت تسجيل تسعة أهداف أو أكثر، أقيمت أربع مباريات في مرحلة الدوري منذ تطبيق النظام الجديد، أي ما نسبته 26.7% من الإجمالي رغم أن مباريات هذه المرحلة تمثل فقط 10.7% من مجموع مباريات البطولة. وسجل الموسم الماضي أعلى متوسط للأهداف منذ 2003-2004 في المرحلة الأولى بواقع 3.38 هدف في المباراة وفي الأدوار الإقصائية بمتوسط 3.73 هدف. ومتوسط الموسم الحالي البالغ 4.08 هدف يتجاوز تلك الأرقام، على الرغم من أن جولتين فقط لا تكفيان لتحديد ما إذا سيستمر هذا المعدل طوال الموسم، إلا أن الأرقام تشير إلى تحول لافت في حصيلة التسجيل.








