بعد غياب 35 يوماً.. دوري المحترفين الإماراتي يستأنف بقمة شباب الأهلي والعين
قسم المحليات

بعد توقف دام 35 يوماً، تعود منافسات دوري أدنوك للمحترفين إلى الانطلاق مجدداً، وذلك بدءاً من يوم غد الجمعة، حيث تُستأنف الجولة السادسة من المسابقة. وجاء هذا التوقف الطويل نتيجة مشاركة المنتخب الوطني الإماراتي في بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27″، إلى جانب ارتباط بعض الأندية المحلية باستحقاقاتها الخارجية.
وتشهد الجولة السادسة، التي تُقام على مدار ثلاثة أيام، سبع مباريات، تتصدرها قمة منتظرة تجمع بين فريقي شباب الأهلي والعين، والتي ستُقام على استاد راشد. وتحمل هذه المواجهة ثقلاً جماهيرياً وفنياً وتاريخياً كبيراً. أما بقية مباريات الجولة، فتبدو مفتوحة على حسابات متباينة، حيث تشتعل المنافسة بين الصراع على صدارة الترتيب ومحاولات الفرق الهروب من المراكز المتأخرة.
صراع الصدارة يحتدم
يدخل نادي الجزيرة الجولة وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف على نادي العين الذي يملك الرصيد نفسه. ويأتي شباب الأهلي في المركز الثالث بـ10 نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على الوصل الرابع. ويمتلك كل من الشارقة والوحدة وعجمان 9 نقاط لكل منها، مما يجعل نتائج هذه الجولة مرشحة لإحداث تغييرات واضحة في شكل المقدمة.
مواجهات الجولة الأولى
تُفتتح الجولة بلقاء يجمع بين فريقي الظفرة ويونايتد على استاد حمدان بن زايد، في أول مواجهة بينهما في تاريخ دوري المحترفين. وقد التقى الفريقان سابقاً خمس مرات في دوري الدرجة الأولى وكأس رئيس الدولة، حيث فاز الظفرة في ثلاث منها مقابل انتصار واحد ليونايتد وتعادل وحيد. ويُشار إلى أن الظفرة هو الفريق الوحيد في المسابقة الذي لم يسجل أي هدف في الشوط الأول هذا الموسم، فيما استقبل يونايتد تسعة أهداف في الأشواط الثانية، وهي الحصيلة الأعلى في البطولة.
بعد ذلك، يحل الوصل ضيفاً على بني ياس، في لقاء يسعى خلاله “الإمبراطور” للبقاء قريباً من الصدارة. تاريخياً، يتفوق الوصل بـ15 انتصاراً في 30 مواجهة جمعت الفريقين، مقابل 8 انتصارات لبني ياس و7 تعادلات. ولم يعرف بني ياس الفوز في آخر ست مباريات خاضها في شهر أكتوبر. ويترقب اللاعب يوسف نياكتيه مباراته رقم 80 في دوري المحترفين، بعد أن ساهم في 42 هدفاً حتى الآن، بتسجيله 33 هدفاً وصناعته 9 أهداف.
قمة الجولة والتحديات
في اليوم الثاني من الجولة، يستضيف النصر نظيره حتا عند الساعة الخامسة وخمس دقائق على استاد آل مكتوم. ويميل التاريخ بوضوح لصالح النصر، الذي فاز في 6 من أصل 8 مواجهات بين الفريقين، من بينها آخر ست مباريات على التوالي، وحافظ على نظافة شباكه في آخر أربع منها. في المقابل، يدخل حتا المباراة بحثاً عن إنجاز غير مسبوق له في دوري المحترفين، بعد أن فاز في آخر مباراة خاضها خارج أرضه، إذ لم يسبق له تحقيق انتصارين متتاليين بعيداً عن ملعبه.
تتجه الأنظار بعد ذلك إلى استاد راشد، حيث يستضيف شباب الأهلي العين في قمة الجولة عند الساعة السابعة و45 دقيقة. يمتلك العين أفضلية تاريخية في 34 مواجهة جمعت الفريقين، محققاً 15 انتصاراً مقابل 10 لشباب الأهلي و9 تعادلات. وفاز العين في آخر مواجهتين بينهما، ويسعى لتحقيق انتصار ثالث على التوالي لم يحققه أمام هذا المنافس منذ الفترة بين عامي 2011 و2012. وتحمل المباراة اختباراً خاصاً لسلسلة العين المميزة خارج أرضه، حيث لم يخسر في آخر 19 مباراة خارج ملعبه، محققاً 16 فوزاً و3 تعادلات. وسيصبح أول فريق في تاريخ دوري المحترفين يصل إلى 20 مباراة متتالية خارج أرضه دون خسارة إذا تجنب الهزيمة. كما سجل العين أهدافاً في آخر 32 مباراة بالدوري، ويطارد رقماً جديداً بالتسجيل للمباراة الـ33 على التوالي. في المقابل، يملك شباب الأهلي أفضلية لافتة عندما يواجه العين وهو حامل اللقب، إذ حقق 6 انتصارات مقابل 3 لمنافسه.
ختام الجولة
تُختتم الجولة مساء يوم الأحد بثلاث مواجهات. يلتقي خورفكان مع الوحدة عند الساعة الخامسة وخمس دقائق، حيث يبحث الوحدة عن فوزه الرابع على التوالي، وسط ترقب للاعب عمر خريبين الذي يملك 99 هدفاً في دوري المحترفين، ويقف على بعد هدف واحد من دخول نادي المئة. ويتفوق الوحدة تاريخياً بـ9 انتصارات مقابل فوز وحيد لخورفكان و4 تعادلات.
في التوقيت نفسه، يستضيف كلباء متصدر الترتيب الجزيرة، في مواجهة يتفوق فيها “فخر أبوظبي” بـ15 انتصاراً من أصل 22 مباراة جمعت الفريقين. ويدخل الجزيرة اللقاء بعد ثلاثة انتصارات متتالية خارج أرضه، بينما لم يفز كلباء سوى مرة واحدة في آخر 16 مباراة على ملعبه.
وتسدل الستار عند الساعة السابعة و45 دقيقة بمواجهة عجمان والشارقة. يمتلك الشارقة تفوقاً تاريخياً واضحاً بـ16 انتصاراً في 26 مواجهة، وهو أكبر عدد من الانتصارات حققه الفريق أمام فريق واحد في دوري المحترفين. ويقف حارس المرمى عادل الحوسني أمام فرصة الوصول إلى المباراة رقم 100 بشباك نظيفة، إذا نجح في الخروج دون استقبال أي أهداف.








