إسبي وديوماندي يحققان سبع نقاط حاسمة لريال مدريد في الدوري الإسباني
قسم المحليات

مساهمة إسبي وديوماندي في نقاط ريال مدريد
أسهم كارلوس إسبي ويان ديوماندي في تأمين سبع نقاط لريال مدريد من أصل ثمانية عشر نقطة حصدها الفريق في الدوري الإسباني، بعد أن سجل الثنائي أهدافاً حاسمة في ثلاث مباريات منحته انتصارات لم تكن مضمونة حتى اللحظات الأخيرة، بينما يظل الأداء العام للفريق متذبذباً تحت قيادة جوزيه مورينيو.
وجاءت مساهمات الثنائي في وقت احتاج فيه ريال مدريد إلى حلول تتجاوز نجومه البارزين، حيث سجل إسبي هدفين حاسمين أمام إسبانيول وإلتشي، بينما أحرز ديوماندي هدف الفوز على فياريال، مما منح الفريق دفعة مهمة في سباق الدوري.
أهداف إسبي الحاسمة وتأثيرها
اكتسبت أهداف إسبي أهميتها من تأثيرها المباشر على رصيد الفريق، حيث حول هدفاه التعادل إلى فوز في مناسبتين، بينما منح هدف ديوماندي ريال مدريد النقاط الثلاث أمام فياريال. وبذلك أسهم اللاعبان في حصد سبع نقاط إضافية مقارنة بما كان سيحققه الفريق لو انتهت المباريات الثلاث بالتعادل.
وفرض المهاجم الإسباني كارلوس إسبي نفسه أحد أبرز الحلول الهجومية لريال مدريد، بعدما سجل هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع منحا الفريق الفوز على إسبانيول وإلتشي، في مباراتين كانتا تتجهان إلى التعادل.
وجاء الهدف الأول في ملعب إسبانيول حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، قبل أن يسجل إسبي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة. وكرر السيناريو أمام إلتشي بعدما أهدر ريال مدريد تقدمه بهدفين دون رد، سمح لمنافسه بإدراك التعادل 2-2، قبل أن يحسم إسبي المباراة بهدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
ولا يقتصر تأثير المهاجم الإسباني على توقيت أهدافه، بل يمتد إلى فعاليته التهديفية، حيث سجل سبعة أهداف هذا الموسم في 141 دقيقة فقط، بمعدل هدف كل عشرين دقيقة تقريباً، وجميع أهدافه السبع جاءت بلمسة واحدة مستفيداً من قدرته على التمركز وإنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء.
وامتد تألق إسبي إلى منتخب إسبانيا تحت 21 سنة، عندما سجل خمسة أهداف في الفوز على سان مارينو 13-0، ليصبح أول لاعب في تاريخ المنتخب بهذه الفئة العمرية يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة.
وكان ريال مدريد قد ضم إسبي من ليفانتي عبر شرط جزائي بلغت قيمته خمسة وعشرين مليون يورو، مع منحه دوراً بديلاً في الخط الأمامي، وهو ما استغله المهاجم حتى الآن بتأثير واضح كلما حصل على فرصة المشاركة.
هدف ديوماندى وبدايته مع النادي
وعلى الجانب الآخر، بدأ الإيفواري يان ديوماندي، البالغ تسعة عشر عاماً، في تقديم مؤشرات على قدرته على تبرير التوقعات المرتفعة المحيطة به، بعدما سجل هدفه الأول بقميص ريال مدريد في مواجهة فياريال، ليحسم فوز الفريق بهدف دون رد.
وصل ديوماندي إلى النادي الملكي في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية مائة وأربعين مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد، وسط توقعات كبيرة بشأن دوره في المشروع الرياضي للفريق.
وجاء هدفه أمام فياريال في الشوط الثاني من مباراة لم ينجح خلالها ريال مدريد في فرض تفوق واضح، لكنه استثمر إحدى فرصه ليمنح الفريق النقاط الثلاث. وعلى الرغم أن الهدف الأول لا يكفي وحده للحكم على جدوى الصفقة، فإنه مثّل بداية مهمة للاعب في سعيه إلى تثبيت مكانته داخل التشكيلة.
ويواصل مورينيو إدارة مشاركة ديوماندي وفقاً لاحتياجات الفريق، في وقت يبحث فيه اللاعب عن الاستمرارية وتحويل إمكاناته إلى مساهمات منتظمة.








