الحسين رحيمي يقود هجوم العين ويزرع الرعب في دفاعات آسيا
قسم المحليات

بداية قوية للحسين مع العين
حسين رحيمي لم ينتظر طويلاً ليضع بصمته مع العين في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما قدّم نفسه هدافاً من طراز رفيع يقود القوة الهجومية لـ«الزعيم» في بداية آسيوية مثالية أسفرت عن انتصارين كبيرين وثمانية أهداف في أول جولتين. انضم اللاعب إلى العين في يونيو الماضي، وفي مباراته الثانية سجل ثنائية مؤثرة أمام القوة الجوية العراقي في الفوز 4-1 خارج ملعبه، ما رفع رصيده التهديفي إلى أربعة أهداف في مباراتين، متصدراً قائمة الهدافين.
أرقام ومقاييس أداء مميزة
وفق إحصاءات أوبتا، شارك الحسين في المباراتين وحصل على تقييم إجمالي 8.5، بينما منحه مواجهة القوة الجوية تقييماً أعلى بلغ 8.8 بعد أن سجل هدفين خلال 63 دقيقة من ست تسديدات، أربع منها على المرمى. كما أظهر مؤشر الأهداف المتوقّع 2.1 بعد جولتين، وهو الأعلى بين مهاجمي البطولة القارية، وسجل في مباراة القوة الجوية وحدها 1.4 هدف متوقع، وصنع فرصة خطيرة، وحافظ على دقة تمرير كاملة بسبع تمريرات صحيحة من سبع، رغم أن لمساته لم تتجاوز تسع عشرة لمسة.
إرث الأخوين وطموح مستمر للزعيم
بداية الحسين ليست منفصلة عن إرث شقيقه الأكبر سفيان رحيمي، الذي قاد العين إلى المجد القاري في نسخة 2023-2024 بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة برصيد 13 هدفاً، وكان أحد مفاتيح التفوق أمام يوكوهاما مارينوس الياباني في النهائي. اليوم يطرح الحسين سؤالاً مثيراً: هل يسير على خطى سفيان في قيادة العين نحو لقب آسيوي جديد؟ الأرقام المبكرة تدعم هذا الطموح، إذ ساهم الشقيقان معاً في سبعة من أصل ثمانية أهداف سجلها العين في أول جولتين؛ سجلا خمسة أهداف وصنعا هدفين، حيث سجل الحسين أربعة أهداف وقدم هدفاً وصناعتين، بينما سجّل سفيان هدفاً وصنع اثنين. وختاماً، أكد الحسين بعد المباراة أن الفوز كان مهماً بعد التعثر المحلي بالتعادل، مشدداً على أن «الأهم في مباريات آسيا هو اللعب بدوافع الفوز وحصد النقاط»، وأن الفريق استغل الفرص المتاحة في الشوط الأول، وأن العين «ستكون له كلمة بالتأكيد» في البطولة، مما يشير إلى اكتشاف وصفة هجومية جديدة تبقي «الزعيم» في قلب المنافسة على اللقب الثالث.