انتقل إلى الأخبار

13 جمادى الأولى 1448 هـ

الصلاة القادمة الظهر

31°صحوالعظمى 33° · الصغرى 31°

العدد 297

عدد اليوم15 خبرًا

رياضة السبت 24 أكتوبر 2026

ليفربول يسعى لاستعادة قوته في آنفيلد بعد نصف عام من الانتصارات المنزلية

قسم المحليات

ليفربول يسعى لاستعادة قوته في آنفيلد بعد نصف عام من الانتصارات المنزلية

بعد غياب دام ستة أشهر عن تحقيق أي انتصار على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، يسعى نادي ليفربول لاستعادة هيبة ملعب “أنفالد” عندما يستضيف برايتون يوم الأحد المقبل. آخر فوز للفريق على ملعبه يعود إلى 25 أبريل الماضي، حين تغلب على كريستال بالاس، ومنذ ذلك التاريخ تبدلت فيها القيادة الفنية وتغيرت ملامح التشكيلة، لكن الفرحة بالانتصار المحلي بقيت غائبة.

على الرغم من أن الحديث عن فترة الستة أشهر قد يوحي بأزمة طويلة، إلا أن السلسلة الفعلية تقتصر على خمس مباريات فقط، انتهت بأربع تعادلات وخسارة واحدة، موزعة على موسمين ومدربين وفترة انتقالات صيفية. غير أن العجز عن حصد النقاط الثلاث داخل القلعة الحمراء يثير قلقاً متزايداً لدى فريق اعتاد تحويل الدعم الجماهيري إلى أفضلية حاسمة في المباريات.

إيراولا والانتصارات المنزلية

المدرب أندوني إيراولا حقق ثلاثة انتصارات على أرضه منذ توليه المسؤولية، لكنها جاءت جميعها في مسابقات الكؤوس فقط: أتلتيكو مدريد وفياريال بدوري أبطال أوروبا وتوتنهام بكأس الرابطة. أما في الدوري، فشهد تعادلان أمام نوتنجهام فورست وفولهام، ثم خسارة بثلاثية أمام مانشستر سيتي المتصدر.

السلسلة بدأت أواخر الموسم الماضي تحت قيادة أرني سلوت، عندما فرط الفريق في تقدمه أمام تشيلسي وسط تراجع الأداء وتصاعد استياء المدرجات. ثم جاء التعادل مع برنتفورد في الجولة الختامية، خلال يوم طغت عليه مشاعر وداع محمد صلاح وأندرو روبرتسون، مع اقتراب ضمان التأهل الأوروبي.

الموسم الحالي وصعوبات البداية

في الموسم الحالي، كشف التعادل مع فورست صعوبة البداية؛ إذ تفوق الضيوف خلال أول 30 دقيقة، قبل أن يستعيد ليفربول زمام المبادرة، لكنه اضطر في النهاية للاكتفاء بنقطة. وأمام فولهام، ظهر الهجوم مفككاً وبطيئاً، رغم مشاركة ثلاثة لاعبين تجاوزت قيمة صفقة كل منهم 100 مليون جنيه أسترليني ضمن الرباعي الأمامي.

أما مواجهة سيتي، فظلت متوازنة حتى مرور ساعة، رغم غياب ألكسندر إيزاك وكودي جاكبو ودومينيك سوبوسلاي للإصابة، قبل أن يزيد طرد ريان جرافنبرخ صعوبة المهمة، ويستثمر المنافس تفوقه العددي لحسم اللقاء.

الفجوة مع المدرجات وأرقام مقلقة

الأزمة الفنية لا تنفصل عن العلاقة بالمدرجات؛ فقد اتسعت الفجوة بين الجماهير والفريق الموسم الماضي، فيما يعمل إيراولا على إعادة بنائها. وظهرت ملامح أسلوبه الهجومي على فترات، دون استمرارية طوال المباريات، بينما قدمت أمسيات الكؤوس أجواء أكثر دعماً وحيوية.

السلسلة الحالية أقل قسوة من ثماني مباريات متتالية دون فوز بين ديسمبر 2020 ومارس 2021، تضمنت ست هزائم متعاقبة، لكنها قد تتفاقم مع استقبال برايتون ثم أرسنال، حامل اللقب، في مواجهتين بالغتي الصعوبة.

ويزيد القلق استقبال عشرة أهداف خلال آخر أربع مباريات بمختلف البطولات، قبل مواجهة هجوم برايتون الخطير. وإذا أخفق ليفربول في الفوز الأحد، فسيعادل أطول بداية له بموسم في “البريميرليج” دون انتصار منزلي، بواقع أربع مباريات، لتصبح استعادة صلابة “أنفيلد” ضرورة عاجلة قبل أن تتحول الأرقام المقلقة إلى عبء نفسي أثقل على اللاعبين والجماهير، في مرحلة يحتاج فيها مشروع إيراولا إلى نتائج تمنحه الثقة، وتثبت أن التعافي بدأ فعلاً داخل الملعب.

تعليقات القرّاء

لم يُنشر أي تعليق بعد.

شاركوا برأيكم

يُنشر مع التعليق.

لن يُنشر.

تظهر التعليقات بعد موافقة هيئة التحرير عليها. نرجو الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبحسن الخطاب، والقواعد كاملة في شروط الاستخدام.

آخر الأخبار